فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

قول لعمرو الله وأيم الله

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يكون قول القائل: لعمرو الله، وأيم الله، يمينًا؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

قول: لعمرو الله، وأيم الله يمين سواء نوى به اليمين أم لا

يمين
المالكية

قول: لعمرو الله، وأيم الله يمين سواء نوى به اليمين أم لا

يمين
الشافعية

قول: لعمرو الله، وأيم الله فيه قولان: يمين، وليس بيمين إن لم يُرد به اليمين، عن الشافعي قولان كالمذهبين

قولان
الحنابلة

قول: لعمرو الله، وأيم الله روايتان: يمين مطلقًا، وليس يمينًا إن لم يُرد به اليمين، الرواية الأولى: يمين نوى أو لم ينو؛ والأخرى: لا يكون يمينًا إن لم يُرد

روايتان

نص المسألة

واختلفوا فيما إذا قال: لعمرو الله، وأيم الله واختلفوا فيما إذا قال: لعمرو الله، وأيم الله. فقال أبو حنيفة ومالك وأحمد في إحدى روايتيه: هو يمين، سواء نوى به اليمين أم لم ينو. وقال أحمد في الرواية الأخرى: أن لم يرد به اليمين لم يكن يمينا. وعن الشافعي قولان كالمذهبين.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٨١٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يمين

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يمين

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

روايتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.