Hanafi
حرامIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يجوز للمقترض أن ينفع المقرض بمنفعة لم تجرِ بها العادة؟
Put simplyهل يجوز للمقترض أن ينفع من أقرضه بشيء لم تجرِ به العادة؟In our words
انتفاع المقرض بمنفعة من جانب المقترض لم تجرِ بها عادة لا يجوز وهو حرام
حرامانتفاع المقرض بمنفعة من جانب المقترض لم تجرِ بها عادة لا يجوز وهو حرام
حرامانتفاع المقرض بمنفعة من جانب المقترض لم تجرِ بها عادة يجوز إذا لم يُشترط، الجواز مقيد بعدم اشتراط المنفعة
جائز بلا شرطانتفاع المقرض بمنفعة من جانب المقترض لم تجرِ بها عادة لا يجوز وهو حرام
حرامواختلفوا فيما إذا افترض رجل من آخر قرضا فهل يجوز له أن ينتفع من جانبه بمنفعة لم تجربها عادة؟ واختلفوا فيما إذا افترض رجل من آخر قرضا فهل يجوز له أن ينتفع من جانبه بمنفعة لم تجربها عادة؟ فقال مالك وأبو حنيفة وأحمد: لا يجوز وهو حرام. وقال الشافعي: إذا لم يشترط جاز.
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 391
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» vol. 5 p. 409
تمحضت المنفعة للمقترض فيجوز كما يأتي ومن مثل الحرام الداخل تحت كاف التمثيل سلف شاة مسلوخة ليأخذ عنها كل يوم رطلين مثلًا وكدفع قدر معين من دقيق أو قمح لخباز في قدر معين من خبز على أن يأخذ منه كل يوم قدرًا معينًا وكبيع دقيق أو قمح أو شاة حية أو مذبوحة بدراهم معينة على أن يعطيه بها قدرًا معينًا من الخبز أو القمح أو اللحم لأنه اقتضاء عن ثمن الطعام بطعام أو لحم وشبه في المنع قوله: (كسفتجة) بسين مهملة مفتوحة ففاء ساكنة فمثناة فوقية مفتوحة فجيم لفظة أعجمية جمعها سفاتج والمراد بها كتاب المقترض لوكيله ببلد غير بلده ليدفع للمقرض نظير ما أقرضه ومنعت لانتفاع المسلف بحرز ماله من آفات الطريق ويحتمل إنه مثال أيضًا لما جر منفعة (إلا أن يعم) أي يغلب (الخوف) في جميع طرف المحل الذي يسير به المقرض غلبة يغلب بها على الظن الهلاك أو قطع الطريق فيجوز أي يؤذن إذ هو مندوب كما في الشارح وحلولو تقديمًا لمصلحة حفظ النفس أو المال على مضرة سلف جر نفعًا فإن شك في الهلاك أو قطع الطريق أو غلب لا في جميع طرقه بل في بعضه و
Its place in«حاشية الشرواني» vol. 5 p. 47
(قَوْلُهُ كُلُّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً) أَيْ شُرِطَ فِيهِ مَا يَجُرُّ إلَى الْمُقْرِضِ مَنْفَعَةً شَمَلَ ذَلِكَ شَرْطًا يَنْفَعُ الْمُقْرِضَ وَالْمُقْتَرِضَ فَيَبْطُلُ بِهِ الْعَقْدُ فِيمَا يَظْهَرُ اهـ نِهَايَةٌ أَيْ
Its place in«الروض المربع» p. 363
(وإن تبرع) المقترض (لمقرضه قبل وفائه بشيء لم تجر عادته به) قبل القرض (لم يجز إلا أن ينوي) المقرض
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.