Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

حج الصبي

In 1 comparative book4 schools

هل يصح حج الصبي ويجب عليه؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

حج الصبي لا يصح منه، المراد أنه لا تلزمه كفارة بفعل محظورات الإحرام، رفقًا به، ولا يُحرم من ثواب الحج.

لا يصح
Maliki

حج الصبي يصح منه ولا يجب عليه، معنى الصحة أنه يُكتب له ولا يُكتب عليه.

يصح ولا يجب
Shafi'i

حج الصبي يصح منه ولا يجب عليه، معنى الصحة أنه يُكتب له ولا يُكتب عليه.

يصح ولا يجب
Hanbali

حج الصبي يصح منه ولا يجب عليه، معنى الصحة أنه يُكتب له ولا يُكتب عليه.

يصح ولا يجب

Why they differ

In Ibn Rushd’s words

وَسَبَبُ الْخِلَافِ: مُعَارَضَةُ الْأَثَرِ فِي ذَلِكَ لِلْأُصُولِ، وَذَلِكَ أَنَّ مَنْ أَجَازَ ذَلِكَ أَخَذَ فِيهِ بِحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ الْمَشْهُورِ، وَخَرَّجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. وَفِيهِ: «أَنَّ امْرَأَةً رَفَعَتْ إِلَيْهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - صَبِيًّا فَقَالَتْ: أَلِهَذَا حَجٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ» .

«بداية المجتهد», Ibn Rushd vol. 2 p. 83

The texts

واختلفوا في حج الصبي واختلفوا في حج الصبي. فقال مالك والشافعي وأحمد: يصح منه ولا يجب عليه. وقال أبو حنيفة: لا يصح منه. قال المؤلف: ومعنى قولهم يصح منه أنه يكتب له وكذلك أعمال البر كلها، ولا يكتب عليه فهو يكتب له ولا يكتب عليه، ومعنى قول أبي حنيفة: لا يصح منه على ما ذكر بعض أصحابه أنه لا يصح صحة يتعلق بها وجوب الكفارت عليه إذا فعل محظورات الإحرام، زيادة في الرفق عليه لا أنهه يخرجه من ثواب الحج.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 259

From the schools’ own books

Hanafi

لا يصح

Its place in«فتح القدير» vol. 2 p. 423

بِخِلَافِ الصَّلَاةِ بِجَمَاعَةٍ، وَفِي الذَّخِيرَةِ فِي النَّوَادِرِ: الْبَالِغُ إذَا جُنَّ بَعْدَ الْإِحْرَامِ ثُمَّ ارْتَكَبَ شَيْئًا مِنْ مَحْظُورَاتِ الْإِحْرَامِ فَإِنَّ فِيهِ الْكَفَّارَةَ، فَرْقٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّبِيِّ.

Maliki

يصح ولا يجب

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

يصح ولا يجب

Its place in«مغني المحتاج» vol. 2 p. 208

وَإِذَا جَامَعَ الصَّبِيُّ فِي حَجِّهِ فَسَدَ وَقَضَى وَلَوْ فِي الصِّبَا كَالْبَالِغِ الْمُتَطَوِّعِ بِجَامِعِ صِحَّةِ إحْرَامِ كُلٍّ مِنْهُمَا فَيُعْتَبَرُ فِيهِ لِفَسَادِ حَجِّهِ مَا يُعْتَبَرُ فِي الْبَالِغِ مِنْ كَوْنِهِ عَامِدًا عَالِمًا بِالتَّحْرِيمِ مُخْتَارًا مُجَامِعًا قَبْلَ التَّحَلُّلَيْنِ. قَالَ الْأَصْحَابُ: وَيُكْتَبُ لِلصَّبِيِّ ثَوَابُ مَا عَمِلَ مِنْ الطَّاعَاتِ وَلَا يُكْتَبُ عَلَيْهِ مَعْصِيَةٌ بِالْإِجْمَاعِ.

Hanbali

يصح ولا يجب

Its place in«كشاف القناع» vol. 6 p. 27

(وعمدُه) أي: الصبي (هو ومجنون خطأ) لعدم صحة قصدهما (فلا يجب بفعلهما شيء، إلا فيما يجب على المكلَّف في خطأ ونسيان) كإزالة الشعر، وتقليم الظُّفر، وقتل الصيد، والوطء،

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.