Hanafi
إلى الإمامIts place in the school’s books is not linked yet.
هل ذلك الأمر إلى السيد أم إلى الإمام؟
الجهة المختصة بذلك الأمر الإمام وليس السيد بحال
إلى الإمامالجهة المختصة بذلك الأمر السيد بكل حال
إلى السيدالجهة المختصة بذلك الأمر السيد بكل حال
إلى السيدالجهة المختصة بذلك الأمر الإمام وليس السيد بحال
إلى الإمامفاختلفوا فاختلفوا. فقال أحمد وأبو حنيفة: ليس ذلك إلى السيد بحال بل هو إلى الإمام. وقال مالك والشافعي: ذلك إلى السيد بكل حال.
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 710
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«مغني المحتاج» vol. 5 p. 454
(وَ) بَعْدَ ثُبُوتِ حَدِّ الزِّنَا (يَسْتَوْفِيهِ الْإِمَامُ) الْأَعْظَمُ (أَوْ نَائِبُهُ) فِيهِ (مِنْ) زَانٍ (حُرٍّ) لِلِاتِّبَاعِ (وَ) مِنْ (مُبَعَّضٍ) لِأَنَّهُ وِلَايَةٌ لِلسَّيِّدِ عَلَى الْحُرِّ مِنْهُ، وَالْحَدُّ مُتَعَلِّقٌ بِجُمْلَتِهِ.
Its place in«المغني» vol. 9 p. 49
فَإِنَّ وِلَايَةَ الْإِمَامِ لِلْحَدِّ أَقْوَى مِنْ وِلَايَةِ السَّيِّدِ؛ لِكَوْنِهَا مُتَّفَقًا عَلَيْهَا، وَثَابِتَةً بِالْإِجْمَاعِ،
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.