Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الصلاة على السقط بعد أربعة أشهر

In 1 comparative book4 schools

هل يُغسَّل السقط ويُصلى عليه إذا أُلقي بعد أربعة أشهر؟

Each school’s answer

Hanafi

السقط المُلقى بعد أربعة أشهر يُغسَّل ويُصلى عليه إذا وُجدت علامة الحياة، كالعطاس والحركة والرضاع

يُغسَّل ويُصلى عليه
Maliki

السقط المُلقى بعد أربعة أشهر يُغسَّل ويُصلى عليه إذا وُجدت علامة الحياة، تشترط حركة بينة يصحبها طول مكث يتيقن معه الحياة

بشرط تيقن الحياة
Shafi'i

السقط المُلقى بعد أربعة أشهر يُغسَّل قولًا واحدًا، وفي الصلاة عليه قولان، المشهور الجديد: لا يُصلى عليه

يُغسَّل، والصلاة قولان
Hanbali

السقط المُلقى بعد أربعة أشهر يُغسَّل ويُصلى عليه

يُغسَّل ويُصلى عليه

The texts

ثم اختلفوا فيما إذا ألقته بعد أربعة أشهر ثم اختلفوا فيما إذا ألقته بعد أربعة أشهر. فقال أبو حنيفة: إذا وجد ما يدل على الحياة من عطاس وحركة ورضاع غسل وصلى عليه. وقال مالك كذلك، إلا في الحركة فإنه اشترط أن تكون حركة بينة ويصحبها طول مكث يتيقن معها الحياة. وقال الشافعي: يغسل قولا واحدا. وهل يصلى عليه؟ فيه قولان، المشهور الجديد منهما، أنه لا يصلي عليه، وقال أحمد: يغسل ويصلي عليه.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 161

From the schools’ own books

Hanafi

يُغسَّل ويُصلى عليه

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

بشرط تيقن الحياة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

يُغسَّل، والصلاة قولان

Its place in«المجموع شرح المهذب» vol. 5 p. 255

إذَا اسْتَهَلَّ السِّقْطُ أَوْ تَحَرَّكَ ثُمَّ مَاتَ غُسِّلَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ لِمَا رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إذَا اسْتَهَلَّ السِّقْطُ غُسِّلَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ وَوَرِثَ وَوُرِثَ " وَلِأَنَّهُ قَدْ ثَبَتَ لَهُ حُكْمُ الدُّنْيَا فِي الْإِسْلَامِ وَالْمِيرَاثِ وَالدِّيَةِ فَغُسِّلَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ كَغَيْرِهِ وَإِنْ لَمْ يَسْتَهِلَّ وَلَمْ يَتَحَرَّكْ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ كُفِّنَ بِخِرْقَةٍ وَدُفِنَ وَإِنْ تَمَّ لَهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَفِيهِ قَوْلَانِ (قَالَ) فِي الْقَدِيمِ يُصَلَّى عَلَيْهِ لِأَنَّهُ نُفِخَ فِيهِ الرُّوحُ فَصَارَ كَمَنْ اسْتَهَلَّ (وَقَالَ) فِي الْأُمِّ لَا يُصَلَّى عَلَيْهِ وَهُوَ الْأَصَحُّ لِأَنَّهُ لَمْ يَثْبُتْ لَهُ حُكْمُ الدُّنْيَا فِي الْإِرْثِ وَغَيْرِهِ فَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ فَإِنْ قُلْنَا يُصَلَّى عَلَيْهِ غُسِّلَ كَغَيْرِ السِّقْطِ وَإِنْ قُلْنَا

Hanbali

يُغسَّل ويُصلى عليه

Its place in«شرح منتهى الإرادات» p. 379

(فَإِنْ تَعَذَّرَ) إخْرَاجُهُ (غُسِّلَ مَا خَرَجَ) مِنْهُ لِأَنَّهُ فِي حُكْمِ السِّقْطِ (وَلَا يُيَمَّمُ لِلْبَاقِي) لِأَنَّهُ حَمْلٌ (وَصُلِّيَ عَلَيْهِ) أَيْ الْحَمْلِ خَرَجَ بَعْضُهُ أَوْ لَا (مَعَهَا) أَيْ مَعَ أُمِّهِ الْمُسْلِمَةِ بِأَنْ يُنْوَى الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا (بِشَرْطِهِ) وَهُوَ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَأَكْثَرُ

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.