Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

قتل من لا رأي له

In 1 comparative book4 schools

هل يجوز قتل من لا رأي له ولا تدبير في الحرب من الكفار؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

قتل من لا رأي له ولا تدبير لا يجوز

لا يجوز
Maliki

قتل من لا رأي له ولا تدبير لا يجوز

لا يجوز
Shafi'i

قتل من لا رأي له ولا تدبير فيه قولان، أظهرهما يجوز

قولان
Hanbali

قتل من لا رأي له ولا تدبير لا يجوز

لا يجوز

The texts

واختلفوا فيهم إذا لم يكن لهم رأي وتدبير واختلفوا فيهم إذا لم يكن لهم رأي وتدبير. فقال أحمد وأبو حنيفة ومالك: لا يجوز قتلهم. وعن الشافعي قولان، أظهرهما: أنه يجوز قتلهم.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 747

From the schools’ own books

Hanafi

لا يجوز

Its place in«فتح القدير» vol. 5 p. 453

لِأَنَّ الْمُبِيحَ عِنْدَهُ الْكُفْرُ وَالْحُجَّةُ عَلَيْهِ مَا بَيَّنَّا، وَقَدَّ صَحَّ «أَنَّ النَّبِيَّ ﵊ نَهَى عَنْ قَتْلِ الصِّبْيَانِ وَالذَّرَارِيِّ» «وَحِينَ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ امْرَأَةً مَقْتُولَةٌ قَالَ: هَاهْ، مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ فَلِمَ قُتِلَتْ؟» قَالَ (إلَّا أَنْ يَكُونَ أَحَدُ هَؤُلَاءِ مِمَّنْ لَهُ رَأْيٌ فِي الْحَرْبِ أَوْ تَكُونَ الْمَرْأَةُ مَلِكَةً) لِتَعَدِّي ضَرَرِهَا إلَى الْعِبَادِ، وَكَذَا يُقْتَلُ مَنْ

Maliki

لا يجوز

Its place in«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» vol. 3 p. 198

رأي) قيد فيما بعد الكاف ولذا فصله عما قبله بها وإنما لم يعتبر رأي المرأة لأن الرأي في ترك رأيها فإن انعزل بغير ما تقدم بل بكنيسة قتل كما في تت كمنعزل بغيرها وله رأي واستثناء السبعة يفيد قتل الإجراء منهم والحراثين وأهل الصناعات وهو كذلك (وترك لهم) أي: لمن لا يقتل وقصر تت له أولًا على الرهبان قصور (الكفاية فقط) من مال الكفار لظن اليسرة ويقدم ما لهم على غيرهم فإن لم يمكن للكفار مال وجب على المسلمين مواساتهم (واستغفر) أي تاب (قاتلهم) قبل أن يصيروا مغنمًا ولا شيء عليه من دية ولا كفارة وكل من لا يقتل يجوز سباه إلا الراهب والراهبة بشرطه (كمن) قتل من أهل الحرب ممن (لم تبلغه دعوة) ولو متمسكًا بكتاب مؤمنًا بنبيه وينبغي أن يقيد بغير من وجد بشاهق جبل أعمى أصم فإن الأصل ولادته على الفطرة إن علم أبوه وإلا فانظره (وإن)

Hanbali

لا يجوز

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.