Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الزيادة والنقصان في الخراج

In 1 comparative book4 schools

هل يجوز للإمام أن يزيد في الخراج أو ينقص منه عما وظفه عمر؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

زيادة الإمام في الخراج أو نقصانه عما وظفه عمر يُنقص إن لم تطق الأرض؛ وفي الزيادة خلاف الصاحبين، أبو حنيفة لا نص عنه إلا ما حكاه القدوري؛ أبو يوسف يمنع الزيادة والنقصان مع الاحتمال، ومحمد يجيزهما

خلاف
Maliki

زيادة الإمام في الخراج أو نقصانه عما وظفه عمر يرجع إلى اجتهاد الأئمة، على قدر ما تحتمله الأرض، مستعينا بأهل الخبرة

اجتهاد الإمام
Shafi'i

زيادة الإمام في الخراج أو نقصانه عما وظفه عمر تجوز الزيادة ولا يجوز النقصان

زيادة فقط
Hanbali

زيادة الإمام في الخراج أو نقصانه عما وظفه عمر ثلاث روايات: تجوز الزيادة مع الاحتمال والنقصان مع عدمه، أو الزيادة فقط، أو لا زيادة ولا نقصان

ثلاث روايات

The texts

واختلفوا هل يجوز للإمام أن يزيد في الخراج على ما وظفه عمر أو ينقص منها، وكذلك في الجزية؟ فأما أبو حنيفة: فليس عنه نص في ذلك إلا ما ذكره القدوري حاكيا عنه في مختصره بعد ذكر الأشياء المعين عليها الخراج بوضع عمر. فقال: وما سوى ذلك من أصناف الأشياء يوضع عليها بحسب الطاقة، فإن لم تطق الأرض ما وضع عليها نقصها الإمام. واختلف صاحباه فقال أبو يوسف: لا يجوز للإمام النقصان ولا الزيادة مع الاحتمال. وقال محمد: واختلفوا هل يجوز للإمام أن يزيد في الخراج على ما وظفه عمر أو ينقص منها، وكذلك في الجزية؟ فأما أبو حنيفة: فليس عنه نص في ذلك إلا ما ذكره القدوري حاكيا عنه في مختصره بعد ذكر الأشياء المعين عليها الخراج بوضع عمر. فقال: وما سوى ذلك من أصناف الأشياء يوضع عليها بحسب الطاقة، فإن لم تطق الأرض ما وضع عليها

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 761

From the schools’ own books

Hanafi

خلاف

Its place in«تبيين الحقائق» vol. 3 p. 273

فَلَوْ كَانَ جَائِزًا لَزَادَ ثُمَّ الْحَاصِلُ فِي هَذَا أَنَّهُ لَا يَجُوزُ الزِّيَادَةُ عَلَى مَا وَظَّفَهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي سَوَادِ الْعِرَاقِ لِأَنَّهُ خِلَافُ إجْمَاعِ الصَّحَابَةِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ - وَمَا وَظَّفَهُ إمَامٌ آخَرُ فِي أَرْضٍ فَتَحَهَا هُوَ كَتَوْظِيفِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي الْعِرَاقِ لِأَنَّهُ بِاجْتِهَادٍ فَلَا يُنْقَضُ بِاجْتِهَادٍ مِثْلِهِ وَلَوْ أَرَادَ أَنْ يُوَظِّفَ ابْتِدَاءً عَلَى أَرْضٍ بِقَدْرِ طَاقَتِهَا زِيَادَةً عَلَى مَا وَظَّفَهُ عُمَرُ جَازَ عِنْدَ مُحَمَّدٍ لِأَنَّهُ إنْشَاءُ حُكْمٍ بِاجْتِهَادٍ وَلَيْسَ فِيهِ نَقْضُ حُكْمٍ وَعِنْدَ أَبِي يُوسُفَ لَا يَجُوزُ وَهُوَ رِوَايَةٌ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - لِأَنَّ خَرَاجَ التَّوْظِيفِ مُقَدَّرٌ شَرْعًا وَاتِّبَاعُ الصَّحَابَةِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ - فِيهِ وَاجِبٌ لِأَنَّ الْمَقَادِيرَ لَا تُعْرَفُ إلَّا تَوْقِيفًا وَالت

Maliki

اجتهاد الإمام

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

زيادة فقط

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

ثلاث روايات

Its place in«الإنصاف» vol. 10 p. 314

بِخِلَافِ الَّتِى قَبْلَهَا.

وَالْمَرْجِعُ فى الْخَرَاجِ وَالْجِزْيَةِ إِلَى اجْتِهَادِ الإِمَامِ فى الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ عَلَى قَدْر الطَّاقَةِ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.