Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

السهم لتجار العسكر وأجرائهم

In 1 comparative book4 schools

هل يُسهم لتجار العسكر وأجرائهم إذا شهدوا الوقعة ولم يقاتلوا؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الإسهام لتجار العسكر وأجرائهم إذا شهدوا الوقعة ولم يقاتلوا لا يُسهم لهم حتى يقاتلوا

لا يُسهم قبل القتال
Maliki

الإسهام لتجار العسكر وأجرائهم إذا شهدوا الوقعة ولم يقاتلوا لا يُسهم لهم حتى يقاتلوا

لا يُسهم قبل القتال
Shafi'i

الإسهام لتجار العسكر وأجرائهم إذا شهدوا الوقعة ولم يقاتلوا يُسهم لهم وإن لم يقاتلوا، وله قول آخر: لا يستحقون شيئًا وإن قاتلوا، القول الآخر: لا استحقاق لهم ولو قاتلوا

قولان
Hanbali

الإسهام لتجار العسكر وأجرائهم إذا شهدوا الوقعة ولم يقاتلوا يُسهم لهم وإن لم يقاتلوا

يُسهم

Why they differ

In Ibn Rushd’s words

وَسَبَبُ اخْتِلَافِهِمْ هُوَ تَخْصِيصُ عُمُومِ قَوْله تَعَالَى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} بِالْقِيَاسِ الَّذِي يُوجِبُ الْفَرْقَ بَيْنَ هَؤُلَاءِ وَسَائِرِ الْغَانِمِينَ، وَذَلِكَ أَنَّ مَنْ رَأَى أَنَّ التُّجَّارَ وَالْأُجَرَاءَ حُكْمُهُمْ حُكْمُ خِلَافِ سَائِرِ الْمُجَاهِدِينَ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَقْصِدُوا الْقِتَالَ، وَإِنَّمَا قَصَدُوا إِمَّا التِّجَارَةَ وَإِمَّا الْإِجَارَةَ - اسْتَثْنَاهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْعُمُومِ.

«بداية المجتهد», Ibn Rushd vol. 2 p. 155

The texts

واختلفوا هل يسهم لتجار العسكر وأجرائهم إذا شهدوا الوقعة، وإن لم يقاتلوا واختلفوا هل يسهم لتجار العسكر وأجرائهم إذا شهدوا الوقعة، وإن لم يقاتلوا. فقال أبو حنيفة ومالك: لا يسهم لهم حتى يقاتلوا. وقال أحمد والشافعي: يسهم لهم وإن لم يقاتلوا وعن الشافعي قول أخر وهو: أنهم لا يستحقون شيئا، وإن قاتلوا.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 765

From the schools’ own books

Hanafi

لا يُسهم قبل القتال

Its place in«المبسوط» vol. 10 p. 36

مِنْهُمْ لِمَا فِيهِ مِنْ الْكَبْتِ وَالْغَيْظِ لَهُمْ وَلَا يَدْخُلُ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا ذَكَرْنَا التُّجَّارُ وَأَهْلُ سُوقِ الْعَسْكَرِ وَالْأَسِيرُ الْمُنْقَلِبُ مِنْهُمْ وَاَلَّذِي أَسْلَمَ فِي دَارِ الْحَرْبِ إذَا الْتَحَقَ بِالْجَيْشِ لِأَنَّ قَصْدَ هَؤُلَاءِ لَيْسَ هُوَ الْحَرْبَ بَلْ قَصْدُ بَعْضِهِمْ التِّجَارَةُ وَقَصْدُ بَعْضِهِمْ التَّخَلُّصُ فَلَا يَسْتَحِقُّونَ الشِّرْكَةَ إلَّا أَنْ يُقَاتِلُوا فَيَظْهَرُ حِينَئِذٍ بِفِعْلِهِمْ أَنَّ قَصْدَهُمْ هُوَ الْقِتَالُ.

Maliki

لا يُسهم قبل القتال

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

قولان

Its place in«روضة الطالبين وعمدة المفتين» vol. 6 p. 382

تُجَّارُ الْعَسْكَرِ وَأَهْلُ الْحِرَفِ، كَالْخَيَّاطِينَ، وَالسَّرَّاجِينَ، وَالْبَزَّازِينَ، وَالْبَقَّالِينَ، وَكُلُّ مَنْ خَرَجَ لِغَرَضِ تِجَارَةٍ أَوْ مُعَامَلَةٍ، إِذَا شَهِدُوا الْوَقْعَةَ، فَفِي اسْتِحْقَاقِهِمُ السَّهْمَ طُرُقٌ. الْمَذْهَبُ أَنَّهُمْ إِنْ قَاتَلُوا، اسْتَحَقُّوا، وَإِلَّا فَلَا، وَهُوَ ظَاهِرُ نَصِّهِ فِي الْمُخْتَصَرِ.

Hanbali

يُسهم

Its place in«الإنصاف» vol. 10 p. 216

عليه. مِن تُجَّارِ العَسْكَرِ وأُجَرائهم. هذا المذهبُ مُطْلَقًا، وعليه جماهيرُ الأصحابِ. قال الإِمامُ أحمدُ: يُسْهَمُ للمُكارِى، والبَيْطارِ، والحدَّادِ، والخيَّاطِ، والإسْكافِ، والصَّنَّاعِ، وهو مِنَ المُفْرَداتِ. وذكَر ابنُ عَقِيل فى أسيرٍ وتاجرٍ رِوايتَيْن. والإسْهامُ للتَّاجِرِ مِنَ المُفْرَداتِ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.