Hanafi
التخييرIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يجوز لمن وقعت النار في سفينتهم أن يلقوا أنفسهم في الماء؟
حكم إلقاء ركاب السفينة المحترقة أنفسهم في الماء يتخيرون بين الصبر والإلقاء في الماء، إذا لم يرجوا النجاة في الإلقاء ولا في الصبر
التخييرحكم إلقاء ركاب السفينة المحترقة أنفسهم في الماء روايتان: التخيير، أو عدم جواز الإلقاء، إذا لم يرجوا النجاة بالإلقاء؛ والمنع هو الرواية الأخرى عن مالك
روايتانحكم إلقاء ركاب السفينة المحترقة أنفسهم في الماء يتخيرون بين الصبر والإلقاء في الماء، إذا لم يرجوا النجاة في الإلقاء ولا في الصبر
التخييرحكم إلقاء ركاب السفينة المحترقة أنفسهم في الماء يفعلون بحسب الرجاء؛ وعند تعادل الهلاك روايتان، من رجا النجاة في الماء ألقى نفسه، ومن رجاها في السفينة ثبت، وعند استواء الرجاء يختار؛ الأظهر المنع عند اليقين بالهلاك
بحسب الرجاءواختلفوا فيما إذا كان المسلمون في سفينة فوقعت فيها النار واختلفوا فيما إذا كان المسلمون في سفينة فوقعت فيها النار. فقال أبو حنيفة ومالك في إحدى روايتيه والشافعي: إذا لم يرجوا النجاة في الإلقاء والصبر، فهم بالخيار بين أن يصبروا أو يلقوا أنفسهم في الماء. وقال أحمد: إن رجو النجاة في إلقاء أنفسهم في الماء ولم يرجوها في البقاء في السفينة فإنهم يلقون أنفسهم في النار. وإن رجوا البقاء في السفينة مع النجاة ولم يرجوها في الماء ثبتوا فيها ولم يلقوا بأنفسهم في الماء، وإن استوى رجاؤهم لكل واحد منهم فعلوا أيهما شاءوا وإن اعتدل الأمران عندهم فأيقنوا بالهلاك فيهما أو غلب ذلك في ظنهم ففيه روايتان عنه أظهرهما: أنه لا يجوز لهم إلقاء أنفسهم في الماء إذا لم يرجو به النجاة، وهو مذهب محمد بن الحسن وهي إحدى الروايت
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 767
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.