Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

جزية الفقير غير المعتمل

In 1 comparative book4 schools

هل تؤخذ الجزية من الفقير من أهل الجزية إذا لم يكن معتملا ولا شيء له؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

أخذ الجزية من الفقير غير المعتمل الذي لا شيء له لا يؤخذ منه شيء

لا تؤخذ
Maliki

أخذ الجزية من الفقير غير المعتمل الذي لا شيء له لا يؤخذ منه شيء

لا تؤخذ
Shafi'i

أخذ الجزية من الفقير غير المعتمل الذي لا شيء له له قولان: يخرج من بلاد الإسلام، أو يُقرَّر ولا يخرج، على التقرير ثلاثة أقوال: لا شيء عليه، أو تجب ويطالب بها عند اليسار، أو يُلحق بدار الحرب إن لم يبذلها آخر الحول

قولان
Hanbali

أخذ الجزية من الفقير غير المعتمل الذي لا شيء له لا يؤخذ منه شيء

لا تؤخذ

The texts

واختلفوا في الفقير من أهل الجزية إذا لم يكن معتملا ولا شيء له واختلفوا في الفقير من أهل الجزية إذا لم يكن معتملا ولا شيء له. فقال أبو حنيفة ومالك وأحمد: لا يؤخذ منه شيء. وعن الشافعي في عقد الجزية على من لا كسب له ولا يتمكن من الأداء قولان، أحدهما: يخرج من بلاد الإسلام ولا تشتغل به عرضة البلاد مجانا، والثاني: أنه مقرر ولا يخرج، فعلى هذا القول الثاني في تقريره ما حكمه عنه فيه ثلاث أقوال، أحدها: كقول الجماعة. والثاني: يجب عليه ويحقن دمه بضمانها ويطالب بها عند اليسار. والثالث: إذا جاء آخر الحول ولم يبدلها ألحق بدار الحرب.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 774

From the schools’ own books

Hanafi

لا تؤخذ

Its place in«الاختيار لتعليل المختار» vol. 4 p. 138

وَأَمَّا الْفَقِيرُ غَيْرُ الْمُعْتَمِلِ، فَلِأَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - شَرَطَ كَوْنَهُ مُعْتَمِلًا وَأَنَّهُ دَلِيلُ عَدَمِ وُجُوبِهَا عَلَى غَيْرِ الْمُعْتَمِلِ، وَلِأَنَّهُ غَيْرُ مُطِيقٍ لِلْأَدَاءِ فَيُعْتَبَرُ بِالْأَرْضِ الَّتِي لَا تَصْلُحُ لِلزِّرَاعَةِ اعْتِبَارًا لِخَرَاجِ الرَّأْسِ بِخَرَاجِ الْأَرْضِ؛ وَلَا جِزْيَةَ عَلَى الْفَقِيرِ التَّغْلِبِيِّ لِمَا سَبَقَ فِي الزَّكَاةِ مِنْ صُلْحِهِمْ أَنَّهُ يُؤْخَذُ مِنْهُمْ ضِعْفُ مَا يُؤْخَذُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَلَا شَيْءَ عَلَى الْفَقِيرِ الْمُسْلِمِ.

Maliki

لا تؤخذ

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

قولان

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا تؤخذ

Its place in«المغني» vol. 9 p. 340

وَلَنَا، أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - جَعَلَ الْجِزْيَةَ عَلَى ثَلَاثِ طَبَقَاتٍ، جَعَلَ أَدْنَاهَا عَلَى الْفَقِيرِ الْمُعْتَمِلِ، فَيَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُعْتَمِلَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ، وَلِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ:{لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا} . وَلِأَنَّ هَذَا مَالٌ يَجِبُ بِحُلُولِ الْحَوْلِ، فَلَا يَلْزَمُ الْفَقِيرَ الْعَاجِزَ، كَالزَّكَاةِ وَالْعَقْلِ، وَلِأَنَّ الْخَرَاجَ يَنْقَسِمُ إلَى خَرَاجِ أَرْضٍ، وَخَرَاجِ رُءُوسٍ، ثُمَّ ثَبَتَ أَنَّ خَرَاجَ الْأَرْضِ عَلَى قَدْرِ طَاقَتِهَا، وَمَا لَا طَاقَةَ لَهُ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ، كَذَلِكَ خَرَاجُ الرُّءُوسِ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.