Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

ردة الزوجين المسلمين معًا

In 1 comparative book4 schools

هل تقع الفرقة بين الزوجين المسلمين إذا ارتدا معًا؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

ردة الزوجين المسلمين معًا لا تقع به فرقة

لا تقع الفرقة
Maliki

ردة الزوجين المسلمين معًا بمنزلة ردة أحدهما في وقوع الفرقة

تقع الفرقة
Shafi'i

ردة الزوجين المسلمين معًا بمنزلة ردة أحدهما في وقوع الفرقة

تقع الفرقة
Hanbali

ردة الزوجين المسلمين معًا بمنزلة ردة أحدهما في وقوع الفرقة

تقع الفرقة

The texts

واختلفوا فيما إذا ارتد الزوجان المسلمان معا واختلفوا فيما إذا ارتد الزوجان المسلمان معا. فقال مالك والشافعي وأحمد: هو بمنزلة ارتداد أحدهما في الفرقة. وقال أبو حنيفة: لا تقع فرقة.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 592

From the schools’ own books

Hanafi

لا تقع الفرقة

Its place in«البحر الرائق» vol. 3 p. 232

وَقَالَ مُحَمَّدٌ لَا تَقَعُ لِأَنَّهُمَا ارْتَدَّا مَعًا لِأَنَّ تَمَجُّسَ الْمَرْأَةِ بِمَنْزِلَةِ الرِّدَّةِ لِأَنَّهَا أَحْدَثَتْ زِيَادَةَ صِفَةٍ فِي الْكُفْرِ فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ إحْدَاثِ أَصْلِ الْكُفْرِ لِأَبِي يُوسُفَ أَنَّهُ لَمْ تُوجَدْ الرِّدَّةُ مِنْهَا لِأَنَّ الرِّدَّةَ لَيْسَتْ إلَّا بِتَبْدِيلِ أَصْلِ الدِّينِ وَلَمْ يُوجَدْ مِنْهَا تَبْدِيلُ أَصْلِ الدِّينِ فَقَدْ وُجِدَ ارْتِدَادُ أَحَدِ الزَّوْجَيْنِ فَبَانَتْ كَذَا فِي الْمُحِيطِ وَلَوْ تَهَوَّدَا وَقَعَتْ الْفُرْقَةُ بَيْنَهُمَا اتِّفَاقًا لِأَنَّهَا مَا أَحْدَثَتْ زِيَادَةَ صِفَةٍ فِي الْكُفْرُ.

Maliki

تقع الفرقة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

تقع الفرقة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

تقع الفرقة

Its place in«مطالب أولي النهى» vol. 5 p. 171

(وَإِنْ ارْتَدَّ أَحَدُ الزَّوْجَيْنِ أَوْ هُمَا) أَيْ: الزَّوْجَانِ (مَعًا) فَلَمْ يَسْبِقْ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ (قَبْلَ دُخُولٍ؛ انْفَسَخَ النِّكَاحُ) ؛ لِأَنَّ الِارْتِدَادَ اخْتِلَافُ دِينٍ وَقَعَ قَبْلَ الْإِصَابَةِ، فَوَجَبَ انْفِسَاخُ النِّكَاحِ، كَمَا لَوْ أَسْلَمَتْ تَحْتَ كَافِرٍ لِقَوْلِهِ تَعَالَى:{وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} وَقَوْلُهُ: {فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ} وَيَسْقُطُ الْمَهْرُ بِرِدَّتِهَا؛ لِأَنَّ الْفَسْخَ مِنْ قِبَلِهَا، وَيَسْقُطُ الْمَهْرُ أَيْضًا بِرِدَّتِهَا مَعًا، لِأَنَّ الْفُرْقَةَ مِنْ جِهَتِهَا. (وَيَتَنَصَّفُ الْمَهْرُ إنْ سَبَقَهَا) بِالرِّدَّةِ (أَوْ ارْتَدَّ) الزَّوْجُ (وَحْدَهُ) دُونَهَا لِمَجِيءِ الْفُرْقَةِ مِنْ قِبَلِهِ، أَشْبَهَ الطَّلَاقَ قَبْلَ الدُّخُولِ

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.