Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

العزل عن الزوجة الأمة

In 1 comparative book4 schools

هل يفتقر العزل عن الزوجة الأمة التي تحت الحرة إلى إذن، ولمن الإذن؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

العزل عن الزوجة الأمة لا يجوز إلا بإذن مولاها

إذن المولى
Maliki

العزل عن الزوجة الأمة لا يجوز إلا بإذن مولاها

إذن المولى
Shafi'i

العزل عن الزوجة الأمة يجوز من غير إذن مولاها ولا إذنها

جائز بلا إذن
Hanbali

العزل عن الزوجة الأمة لا يجوز إلا بإذن مولاها

إذن المولى

The texts

ثم اختلفوا في العزل عن الزوجة الأمة تحت الحرة، هل يفتقر ذلك إلى الإذن ولمن هو الإذن ثم اختلفوا في العزل عن الزوجة الأمة تحت الحرة، هل يفتقر ذلك إلى الإذن ولمن هو الإذن. فقال أبو حنيفة وأحمد ومالك: ليس لزوجها أن يعزل عنها إلا بإذن مولاها، وقال الشافعي: يعزل عنها من غير إذن مولاها ولا إذنها، وجاز ذلك.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 605

From the schools’ own books

Hanafi

إذن المولى

Its place in«الاختيار لتعليل المختار» vol. 4 p. 163

[فَصْلٌ فِي مسائل مختلفة] ٍ قَالَ: (وَيَعْزِلُ عَنْ أَمَتِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهَا، وَعَنْ زَوْجَتِهِ بِإِذْنِهَا) لِأَنَّ لِلزَّوْجَةِ حَقًّا فِي الْوَطْءِ لِقَضَاءِ الشَّهْوَةِ وَتَحْصِيلِ الْوَلَدِ حَتَّى يَثْبُتَ لَهَا الْخِيَارُ فِي الْجَبِّ وَالْعُنَّةِ وَلَا حَقَّ لِلْأَمَةِ، وَقَدْ «نَهَى - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - عَنِ الْعَزْلِ عَنِ الْحُرَّةِ إِلَّا بِإِذْنِهَا» ،

Maliki

إذن المولى

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

جائز بلا إذن

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

إذن المولى

Its place in«مطالب أولي النهى» vol. 5 p. 262

(وَيَتَّجِهُ) أَنَّ لِزَوْجِ الْأَمَةِ أَنْ يَعْزِلَ عَنْهَا بِإِذْنِ سَيِّدِهَا إذَا لَمْ تَتَضَرَّرْ بِالْعَزْلِ (وَمَعَ ضَرَرِهَا) بِهِ (يَحْرُمُ) عَلَيْهِ الْعَزْلُ عَنْهَا (بِلَا إذْنِهَا) لِأَنَّهَا زَوْجَةٌ تَمْلِكُ الْمُطَالَبَةَ بِالْوَطْءِ فِي الْغَيْبَةِ، وَالْفَسْخَ عِنْدَ تَعَذُّرِهِ بِالْعُنَّةِ؛ وَتَرْكُ الْعَزْلِ مِنْ تَمَامِهِ؛ فَلَمْ يَجُزْ لَهُ الْعَزْلُ حَيْثُ تَضَرَّرَتْ بِهِ إلَّا بِإِذْنِهَا؛ لِحَدِيثِ:«لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ» فَإِنْ أَذِنَتْ لَهُ؛ جَازَ لَهُ ذَلِكَ؛ لِرِضَاهَا بِإِدْخَالِهَا الضَّرَرَ عَلَى نَفْسِهَا.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.