هل يصح الصلح على ما يدعيه الخصم إذا سكت المدعى عليه عن الإقرار والإنكار؟
Each school’s answer
In our words
Hanafi
الصلح على الدعوى مع سكوت المدعى عليهيصح، على نحو خلافهم في الصلح مع الإنكار
يصح
Maliki
الصلح على الدعوى مع سكوت المدعى عليهيصح، على نحو خلافهم في الصلح مع الإنكار
يصح
Shafi'i
الصلح على الدعوى مع سكوت المدعى عليهلا يصح، على نحو خلافهم في الصلح مع الإنكار
لا يصح
Hanbali
الصلح على الدعوى مع سكوت المدعى عليهيصح، على نحو خلافهم في الصلح مع الإنكار
يصح
The texts
ثم اختلفوا فيما إذا لم يعلم أن قبله ما يدعيه عليه خصمه فأنكر ذلك، فهل يجوز أن يصالح عليه؟ ثم اختلفوا فيما إذا لم يعلم أن قبله ما يدعيه عليه خصمه فأنكر ذلك، فهل يجوز أن يصالح عليه؟ فقال أبو حنيفة ومالك وأحمد: يصح. وقال الشافعي: لا يصح. وكذلك اختلافهم في الصلح مع السكوت.
فلا شفعة في صُلْحٍ عن دار مع أحدِهما) (١) : أي مع السُّكوت، أو الإنكار، (وتجبُ في الصلح على دار) : لأنَّه إذا صولحَ عن دارٍ، ففي زَعْمِ المدَّعى عليه أنه (٢) لم يتجددْ له ملك، وزَعْمُ المدَّعي ليس بحجَّةٍ على المدَّعى عليه،