هل الأفضل تأخير صلاة الظهر عن وقت جواز فعلها في يوم الغيم؟
Each school’s answer
In our words
Hanafi
تأخير الظهر عن وقت جواز فعلها يوم الغيمليس أفضل، بل تُصلى بلا تأخير، إذا غلب على ظنه دخول وقتها صلاها من غير تأخير
عدم التأخير
Maliki
Not stated in the sources
Shafi'i
تأخير الظهر عن وقت جواز فعلها يوم الغيمأفضل، مع مراعاة الشمس أولًا، يراعي الشمس، فإن ظهر ما يدله صلى، وإلا أخّر حتى يرى أنه صلى آخر الوقت، ما لم يخف دخول العصر
التأخير أفضل
Hanbali
Not stated in the sources
The texts
وأجمعوا على أن الأفضل تأخير الظهر عن وقت جواز فعلها من يوم الغيم إلا أبا حنيفة فإنه قال: إذا غلب على ظنه وقتها صلاها من غير تأخير وأجمعوا على أن الأفضل تأخير الظهر عن وقت جواز فعلها من يوم الغيم إلا أبا حنيفة فإنه قال: إذا غلب على ظنه وقتها صلاها من غير تأخير. وعن الشافعي أنه قال: إذا كانت السماء مغيمة راعى الشمس فإذا برز له منها ما يدله وإلا أخر حتى يرى أنه صلاها آخر الوقت واحتاط بتأخيرها ما بينه وبين أن يخاف دخول وقت العصر.