Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

قراءة البسملة في كل ركعة

In 1 comparative book3 schools

هل تُقرأ البسملة في كل ركعة وتُكرَّر عند ابتداء كل سورة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

قراءة البسملة في الصلاة روايتان: تُقرأ في الأولى فقط، أو في كل ركعة دون تكرار عند كل سورة، في الرواية الثانية لا يجوز تكرارها عند كل سورة

روايتان
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

قراءة البسملة في الصلاة تُقرأ في كل ركعة وتُكرَّر عند ابتداء كل سورة

تُقرأ وتُكرَّر
Hanbali

قراءة البسملة في الصلاة تُقرأ في كل ركعة وتُكرَّر عند ابتداء كل سورة

تُقرأ وتُكرَّر

The texts

واختلفوا هل يقرأوها في كل ركعة ويكررها عند ابتداء كل سورة أم لا؟ قال الشافعي وأحمد: يقرأوها في كل ركعة ويكررها عند ابتداء كل سورة. وعن أبي حنيفة روايتان، إحداهما: يقرأها في الأولى حسب والأخرى يقرأوها في كل ركعة لكن لا يجز تكرارها عند كل سورة واختلفوا هل يقرأوها في كل ركعة ويكررها عند ابتداء كل سورة أم لا؟ قال الشافعي وأحمد: يقرأوها في كل ركعة ويكررها عند ابتداء كل سورة. وعن أبي حنيفة روايتان، إحداهما: يقرأها في الأولى حسب والأخرى يقرأوها في كل ركعة لكن لا يجز تكرارها عند كل سورة.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 93

From the schools’ own books

Hanafi

روايتان

Its place in«رد المحتار» p. 490

مَطْلَبٌ: لَفْظَةُ الْفَتْوَى آكَدُ وَأَبْلَغُ مِنْ لَفْظَةِ الْمُخْتَارِ:

وَفِي رِوَايَةِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ أَنَّهُ يُسَمِّي فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى لَا غَيْرُ، وَإِنَّمَا اُخْتِيرَ قَوْلُ أَبِي يُوسُفَ لِأَنَّ لَفْظَةَ الْفَتْوَى آكَدُ وَأَبْلَغُ مِنْ لَفْظَةِ الْمُخْتَارِ وَلِأَنَّ قَوْلَ أَبِي يُوسُفَ وَسَطٌ وَخَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَطُهَا كَذَا فِي شَرْحِ عُمْدَةِ الْمُصَلِّي. اهـ. مَا فِي شَرْحِ الْغَزْنَوِيَّةِ. وَوَقَعَ فِي النَّهْرِ هُنَا خَطَأٌ وَخَلَلٌ فِي النَّقْلِ أَيْضًا عَنْ شَرْحِ الْغَزْنَوِيَّةِ فَاجْتَنِبْهُ فَافْهَمْ. مَطْلَبٌ قِرَاءَةُ الْبَسْمَلَةِ بَيْنَ الْفَاتِحَةِ وَالسُّورَةِ حَسَنٌ:

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

تُقرأ وتُكرَّر

Its place in«تحفة المحتاج» vol. 2 p. 33

(وَيَتَعَوَّذُ كُلَّ رَكْعَةٍ عَلَى الْمَذْهَبِ) لِأَنَّ فِي كُلٍّ قِرَاءَةً جَدِيدَةً وَهُوَ لَهَا لَا لِافْتِتَاحِهَا وَمِنْ ثَمَّ سُنَّ فِي قِرَاءَةِ الْقِيَامِ الثَّانِي مِنْ كُلٍّ مِنْ رَكْعَتَيْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ وَإِنَّمَا لَمْ يُعِدْهُ لَوْ سَجَدَ لِتِلَاوَةٍ لِقُرْبِ الْفَصْلِ وَأُخِذَ مِنْهُ أَنَّهُ لَا يُعِيدُ الْبَسْمَلَةَ أَيْضًا وَإِنْ كَانَتْ السُّنَّةُ لِمَنْ ابْتَدَأَ مِنْ أَثْنَاءِ سُورَةٍ أَيْ غَيْرِ بَرَاءَةٍ كَمَا قَالَهُ الْجَعْبَرِيُّ وَرَدَّ قَوْلَ السَّخَاوِيِّ لَا فَرْقَ أَنْ يُبَسْمِلَ وَكَسُجُودِ التِّلَاوَةِ كُلُّ مَا يَتَعَلَّقُ بِالْقِرَاءَةِ

Hanbali

تُقرأ وتُكرَّر

Its place in«مطالب أولي النهى» p. 455

وَأَمَّا الْبَسْمَلَةُ فَيَأْتِي بِهَا فِي كُلِّ رَكْعَةٍ؛ لِأَنَّهُ يَسْتَفْتِحُ بِهَا السُّورَةَ، فَأَشْبَهَ أَوَّلَ رَكْعَةٍ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.