Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

نية التسليمتين في الصلاة

In 1 comparative book4 schools

بماذا ينوي المصلي في التسليمة الأولى والثانية عند السلام من الصلاة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

نية المصلي بالتسليمتين ينوي بكل تسليمة من يكون في جهتها: الحفظة والناس، والمأموم ينوي كالإمام، ويراعي جهة الإمام: الأيمن في الأولى والأيسر في الثانية

نية الحفظة والناس
Maliki

نية المصلي بالتسليمتين ينوي الإمام والمنفرد بتسليمة واحدة التحلل، والمأموم ثلاثا، وروي عنه للمأموم تسليمتان: الأولى للتحلل والثانية للرد على الإمام

التحلل، وللمأموم الرد
Shafi'i

نية المصلي بالتسليمتين ينوي الخروج من الصلاة والسلام على الملائكة والناس، ينوي بالأولى الخروج مع الملائكة والناس، وبالثانية الملائكة والناس

الخروج والملائكة والناس
Hanbali

نية المصلي بالتسليمتين ينوي الخروج من الصلاة فقط، وفي المأموم رواية أخرى، في الرواية الأخرى يستحب للمأموم أن ينوي الرد على إمامه

الخروج، ورواية الرد

The texts

واختلفوا في التسليمة الأولى والنية بها، وكذلك في الثانية واختلفوا في التسليمة الأولى والنية بها، وكذلك في الثانية. فقال أبو حنيفة: النية أن يسلم تسليمتين وينوي بالسلام من كل جهة، الحفظة من عن يمينه، ويساره عن الناس الرجال والنساء، والمأموم يسلم كسلام الإمام عن يمينه ويساره، وينوي سلامه كما ينوي الإمام، فإن كان الإمام الجانب الأيمن نواة في التسليمة الأولى، وأن كان في الجانب الأيسر نواه في التسليمة الثانية. وقال مالك: أما الإمام فيسلم تسليمه واحدة عن يمينه يقصد بها قبالة وجهه ويتيامن برأسه قليلا وكذلك يفعل المنفرد، ينويان بها التحلل من الصلاة. وأما المأموم فيسلم كما ذكرنا ثلاثا. وروي عنه أنه يسلم اثنتين، ينوي بالأولى التحلل وبالثانية الرد على الإمام، وإذا كان عن يساره من يسلم عليه نوى الرد علي

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 109

From the schools’ own books

Hanafi

نية الحفظة والناس

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

التحلل، وللمأموم الرد

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

الخروج والملائكة والناس

Its place in«المجموع شرح المهذب» vol. 3 p. 473

ثُمَّ يُسَلِّمُ وَهُوَ فَرْضٌ فِي الصَّلَاةِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطَّهُورُ وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ " وَلِأَنَّهُ أَحَدُ طَرَفَيْ الصَّلَاةِ فَوَجَبَ فِيهِ نُطْقٌ كَالطَّرَفِ الْأَوَّلِ وَالسُّنَّةُ أَنْ يُسَلِّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ إحْدَاهُمَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْأُخْرَى عَنْ يَسَارِهِ وَالسَّلَامُ أَنْ يَقُولَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ لِمَا رَوَى عَبْدُ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَعَنْ يَسَارِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله حتى يرى بياض خده من ههنا ومن ههنا وَقَالَ فِي الْقَدِيمِ إنْ اتَّسَعَ الْمَسْجِدُ وَكَثُرَ النَّاسُ سَلَّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ وَإِنْ صَغُرَ الْمَسْجِدُ وَقَلَّ النَّاسُ سَلَّمَ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً لِمَا رَوَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه

Hanbali

الخروج، ورواية الرد

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.