Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الجمع بين التسميع والتحميد

In 1 comparative book4 schools

هل يجمع المصلي بين قول «سمع الله لمن حمده» وقول «ربنا ولك الحمد» أم يقتصر على أحدهما؟

Each school’s answer

Hanafi

الجمع بين التسميع والتحميد في الرفع من الركوع لا يجمع بينهما؛ الإمام يسمّع والمأموم يحمّد

لا يجمع
Maliki

الجمع بين التسميع والتحميد في الرفع من الركوع لا يجمع بينهما؛ الإمام يسمّع والمأموم يحمّد

لا يجمع
Shafi'i

الجمع بين التسميع والتحميد في الرفع من الركوع يجمع بينهما الإمام والمأموم والمنفرد

يجمع
Hanbali

الجمع بين التسميع والتحميد في الرفع من الركوع يجمع الإمام والمنفرد، والمأموم يقتصر على التحميد، المأموم لا يزيد على التحميد

يجمع إلا المأموم

The texts

واختلفوا في الإمام والمنفرد هل يجمع كل منهم بين التسبيح والتحميد معا، أو يقتصر على أحداهما؟ واختلفوا في الإمام والمنفرد هل يجمع كل منهم بين التسبيح والتحميد معا، أو يقتصر على أحداهما؟ . فقال أبو حنيفة ومالك: لا يجمع المصلي بين قول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، بل الإمام يقول التسميع والمأموم يقول: ربنا ولك الحمد. إلا أبا حنيفة يقول: ربنا لك الحمد بغير واو. وعن مالك روايتان في إثباتها. وقال الشافعي: بل الإمام والمأموم والمنفرد يقول كل منهم التسميع والتحميد، ومذهبه إسقاط الواو من: ولك الحمد. وقال أحمد: إن كان إماما أو منفردا جمع الذكرين معا. وإذا كان مأموما لم يزد على التحميد، ومذهبه إثبات الواو من: ربنا ولك الحمد.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 112

From the schools’ own books

Hanafi

لا يجمع

Its place in«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» p. 209

وَكَذَا رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁ ؛ وَلِأَنَّ الْإِمَامَ مُنْفَرِدٌ فِي حَقِّ نَفْسِهِ وَالْمُنْفَرِدُ يَجْمَعُ بَيْنَ هَذَيْنِ الذِّكْرَيْنِ فَكَذَا الْإِمَامُ، وَلِأَنَّ التَّسْمِيعَ تَحْرِيضٌ عَلَى التَّحْمِيدِ فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَأْمُرَ غَيْرَهُ بِالْبِرِّ وَيَنْسَى نَفْسَهُ كَيْ لَا يَدْخُلَ تَحْتَ قَوْله تَعَالَى ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ﴾ وَاحْتَجَّ أَبُو حَنِيفَةَ بِمَا رَوَى أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ وَأَبُو هُرَيْرَةَ ﵄ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «إنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ إمَامًا لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَلَا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا، وَإِذَا قَالَ وَلَا الضَّالِّينَ فَقُولُوا آمِينَ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ» قُسِّمَ التَّحْمِيدُ وَالتَّسْمِيعُ بَيْنَ الْإِمَامِ وَالْقَوْم

Maliki

لا يجمع

Its place in«حاشية العدوي» vol. 2 p. 72

(قَوْلُهُ: إلَّا أَنْ يَكُونَ إمَامًا رَاتِبًا فَيَجْمَعُ) أَيْ إذَا كَانَ يَنْصَرِفُ مِنْ الْمَسْجِدِ وَلَا يَجْمَعُ بَيْنَ التَّسْمِيعِ وَالتَّحْمِيدِ بَلْ يَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقَطْ وَصَوَّبَهُ ابْنُ نَاجِي وَصَوَّبَ بَعْضُهُمْ الْجَمْعَ بَيْنَهُمَا أَقُولُ وَالصَّوَابُ عِنْدِي الْأَوَّلُ وَمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّ الرَّاتِبَ يَسْتَخْلِفُ وَلَا يَتَقَدَّمُ وَيُصَلِّي تَبَعًا؛ لِأَنَّ ذَلِكَ فِي الْمُعْتَكِفِ الَّذِي لَا يَخْرُجُ مِنْ الْمَسْجِدِ وَهَذَا يَذْهَبُ لِمَنْزِلِهِ فَلَا يَحْتَاجُ لِلِاسْتِخْلَافِ بَلْ يَجْمَعُ بِمُفْرَدِهِ وَيَخْرُجُ فِي الضَّوْءِ

Shafi'i

يجمع

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

يجمع إلا المأموم

Its place in the school’s books is not linked yet.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.