Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الواو في ربنا ولك الحمد

In 1 comparative book4 schools

هل تثبت الواو في قول «ربنا ولك الحمد»؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الواو في قول «ربنا ولك الحمد» تسقط، فيقول: ربنا لك الحمد

إسقاط الواو
Maliki

الواو في قول «ربنا ولك الحمد» في إثباتها روايتان

روايتان
Shafi'i

الواو في قول «ربنا ولك الحمد» تسقط من «ولك الحمد»

إسقاط الواو
Hanbali

الواو في قول «ربنا ولك الحمد» تثبت في «ربنا ولك الحمد»

إثبات الواو

The texts

واختلفوا في الإمام والمنفرد هل يجمع كل منهم بين التسبيح والتحميد معا، أو يقتصر على أحداهما؟ واختلفوا في الإمام والمنفرد هل يجمع كل منهم بين التسبيح والتحميد معا، أو يقتصر على أحداهما؟ . فقال أبو حنيفة ومالك: لا يجمع المصلي بين قول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، بل الإمام يقول التسميع والمأموم يقول: ربنا ولك الحمد. إلا أبا حنيفة يقول: ربنا لك الحمد بغير واو. وعن مالك روايتان في إثباتها. وقال الشافعي: بل الإمام والمأموم والمنفرد يقول كل منهم التسميع والتحميد، ومذهبه إسقاط الواو من: ولك الحمد. وقال أحمد: إن كان إماما أو منفردا جمع الذكرين معا. وإذا كان مأموما لم يزد على التحميد، ومذهبه إثبات الواو من: ربنا ولك الحمد.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 112

From the schools’ own books

Hanafi

إسقاط الواو

Its place in«الدر المختار» p. 496

(ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنْ رُكُوعِهِ مُسَمِّعًا) فِي الْوَلْوَالِجيَّةِ لَوْ أَبْدَلَ النُّونَ لَامًا يَفْسُدُ وَهَلْ يَقِفُ بِجَزْمٍ أَوْ تَحْرِيكٍ؟ قَوْلَانِ (وَيَكْتَفِي بِهِ الْإِمَامُ) ، وَقَالَا يَضُمُّ التَّحْمِيدَ سِرًّا (وَ) يَكْتَفِي (بِالتَّحْمِيدِ الْمُؤْتَمُّ) وَأَفْضَلُهُ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَك الْحَمْدُ، ثُمَّ حَذْفُ الْوَاوِ، ثُمَّ حَذْفُ اللَّهُمَّ فَقَطْ (وَيَجْمَعُ بَيْنَهُمَا لَوْ مُنْفَرِدًا) عَلَى الْمُعْتَمَدِ يُسَمِّعُ رَافِعًا وَيَحْمَدُ مُسْتَوِيًا (وَيَقُومُ مُسْتَوِيًا) لِمَا مَرَّ مِنْ أَنَّهُ سُنَّةٌ أَوْ وَاجِبٌ أَوْ فَرْضٌ

Maliki

روايتان

Its place in«التاج والإكليل» vol. 2 p. 242

(وَقَوْلُ مُقْتَدٍ وَفَذٍّ: رَبَّنَا وَلَك الْحَمْدُ) ابْنُ يُونُسَ: قَوْلُ الْمَأْمُومِ: " رَبَّنَا وَلَك الْحَمْدُ " فَضِيلَةٌ. ابْنُ رُشْدٍ: سُنَّةٌ. ابْنُ عَرَفَةَ: سُنَّةُ رَفْعِ الرُّكُوعِ لِلْفَذِّ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ وَفَضِيلَتُهُ " رَبَّنَا وَلَك الْحَمْدُ ". وَإِثْبَاتُ الْوَاوِ فِي ذَلِكَ رِوَايَةُ ابْنِ الْقَاسِمِ،

Shafi'i

إسقاط الواو

Its place in«المجموع شرح المهذب» vol. 3 p. 415

بِخِلَافِ الْأَلِفِ وَالْوَاوِ وَكِلَاهُمَا صَحِيحُ الْمَعْنَى لَكِنَّ الْمُخْتَارَ مَا وَرَدَتْ بِهِ السُّنَّةُ الصَّحِيحَةُ وَهُوَ إثْبَاتُ الْأَلِفِ وَالْوَاوِ وَثَبَتَ فِي الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ مِنْ رِوَايَاتٍ كَثِيرَةٍ " رَبَّنَا لَكَ الحمد " وفى روايات الكثيرة " رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ " بِالْوَاوِ وَفِي رِوَايَاتٍ " اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ " وَفِي رِوَايَاتٍ " اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ " وَكُلُّهُ فِي الصَّحِيحِ قَالَ الشَّافِعِيُّ والاصحاب كله جائز قال الْأَصْمَعِيُّ سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو عَنْ الْوَاوِ فِي قَوْلِهِ " رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ " فَقَالَ هِيَ زَائِدَةٌ يقول الْعَرَبُ يَعْنِي هَذَا الثَّوْبُ فَيَقُولُ الْمُخَاطَبُ نَعَمْ وَهُوَ لَك بِدِرْهَمٍ فَالْوَاوُ زَائِدَةٌ (قُلْتُ) وَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ عَاطِفَةً عَلَى مَحْذُوفٍ أَيْ رَبَّنَا أَطَعْنَاك وَحَمَدْنَاكَ وَلَكَ الْحَمْدُ قَالَ الشَّافِعِيُّ وَالْأَصْحَابُ

Hanbali

إثبات الواو

Its place in«المغني» p. 365

فَصْلٌ: وَالسُّنَّةُ أَنْ يَقُولَ: " رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ". بِوَاوٍ، نَصَّ عَلَيْهِ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ الْأَثْرَمِ، قَالَ: سَمِعْت أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يُثْبِتُ أَمْرَ الْوَاوِ،

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.