Hanafi
The sources give no view for it here.
هل تتأكد سنة سجود التلاوة على السامع؟
Not stated in the sources
تأكد سنة سجود التلاوة على السامع متأكدة، سواء قصد السماع أو لم يقصد
مؤكدةتأكد سنة سجود التلاوة على السامع غير متأكدة، إن سجد فحسن
غير مؤكدةتأكد سنة سجود التلاوة على السامع متأكدة، سواء قصد السماع أو لم يقصد
مؤكدةواتفقوا على أن سجود التلاوة غير واجب. إلا أبا حنيفة فإنه أوجبه على التالي والسامع، سواء قصد السامع أو لم يقصد. ثم اتفق من لم يوجبه على استحبابه وتأكيد سنته على التالي والسامع قاصدا السماع أو من غير قصد. إلا الشافعي فإنه قال: لا أؤكد سنته على السامع فإن سجد فحسن واتفقوا على أن سجود التلاوة غير واجب. إلا أبا حنيفة فإنه أوجبه على التالي والسامع، سواء قصد السامع أو لم يقصد. ثم اتفق من لم يوجبه على استحبابه وتأكيد سنته على التالي والسامع قاصدا السماع أو من غير قصد. إلا الشافعي فإنه قال: لا أؤكد سنته على السامع فإن سجد فحسن.
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 115
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«نهاية المحتاج» vol. 2 p. 96
(قُلْت:) (وَيُسَنُّ لِلسَّامِعِ) لِجَمِيعِ الْآيَةِ مِنْ قِرَاءَةٍ مَشْرُوعَةٍ وَهُوَ مَنْ لَمْ يَقْصِدْ السَّمَاعَ وَتَتَأَكَّدُ لَهُ بِسُجُودِ الْقَارِئِ لَكِنْ دُونَ تَأَكُّدِهَا لِلْمُسْتَمِعِ (وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) لِلْخَبَرِ الْمَارِّ «أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقْرَأُ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ فَيَسْجُدُ وَيَسْجُدُونَ مَعَهُ حَتَّى مَا يَجِدُ بَعْضُهُمْ مَوْضِعًا لِجَبْهَتِهِ» .
Its place in«غاية المنتهى» p. 203
يُسَنُّ بِتَأَكُّدٍ سُجُودِ تِلَاوَةٍ عَقِبَهَا لِقَارِئٍ وَمُسْتَمِعٍ، وَهُوَ مَنْ يَقْصِدُ السَّمَاعَ لَا سَامِع،
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.