Hanafi
The sources give no view for it here.
هل ينقض لمس الغلام الأمرد الوضوء ولو كان بشهوة؟
Not stated in the sources
لمس الغلام الأمرد ولو بشهوة ينقض الوضوء، ولو بشهوة، ووافقه أبو سعيد الاصطخري من الشافعية
ينقضNot stated in the sources
Not stated in the sources
وأجمعوا على أن من لمس الغلام الأمرد، وإن كان بشهوة لا ينقض وضوءه إلا مالكا فإنه قال: ينقض وضوء، ووافقه أبو سعيد الاصطخري من أصحاب الشافعي وأجمعوا على أن من لمس الغلام الأمرد، وإن كان بشهوة لا ينقض وضوءه إلا مالكا فإنه قال: ينقض وضوء، ووافقه أبو سعيد الاصطخري من أصحاب الشافعي
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 39
The sources give no view for it here.
Its place in«الشرح الكبير» p. 119
(وَ) النَّوْعُ الثَّانِي (لَمْسٌ) مِنْ بَالِغٍ لَا مِنْ صَغِيرٍ وَلَوْ رَاهَقَ وَوَطْؤُهُ مِنْ جُمْلَةِ لَمْسِهِ فَلَا يَنْقُضُ وَإِنْ اُسْتُحِبَّ لَهُ الْغُسْلُ كَمَا سَيَأْتِي (يَلْتَذُّ صَاحِبُهُ) وَهُوَ مَنْ تَعَلَّقَ بِهِ اللَّمْسُ فَيَشْمَلُ الْمَلْمُوسَ (بِهِ عَادَةً) خَرَجَ بِهِ الْمَحْرَمُ عَلَى قَوْلٍ وَسَيَأْتِي لِلْمُصَنِّفِ وَخَرَجَ الصَّغِيرَةُ الَّتِي لَا تُشْتَهَى وَغَيْرُ الْأَمْرَدِ مِمَّنْ طَالَتْ لِحْيَتُهُ وَجَسَدُ الدَّوَابِّ فَلَا نَقْضَ فِي الْكُلِّ وَلَوْ قَصَدَ وَوَجَدَ
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.