Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الطلاق بلفظ اعتدي واستبري رحمك

In 1 comparative book4 schools

هل يقع الطلاق بقول الزوج لزوجته: اعتدي واستبري رحمك، إذا نوى ثلاثا؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

قول الزوج «اعتدي واستبري رحمك» بنية الثلاث يقع به طلقة واحدة رجعية

واحدة رجعية
Maliki

قول الزوج «اعتدي واستبري رحمك» بنية الثلاث لا يقع به طلاق ابتداء، ويقع ما نواه في ذكر الطلاق أو الغضب، فإن نوى ثلاثا وقعت ثلاثا، وإن نوى واحدة فواحدة

بالنية بشرط
Shafi'i

قول الزوج «اعتدي واستبري رحمك» بنية الثلاث لا يقع به طلاق إلا بنية الطلاق، فيقع ما نواه، إن نوى ثلاثا فثلاث، وإن نوى غير ذلك فواحدة للمدخول بها

بالنية
Hanbali

قول الزوج «اعتدي واستبري رحمك» بنية الثلاث فيه روايتان: كناية ظاهرة تقع بها الثلاث، أو كناية خفية يقع بها ما نواه

روايتان

The texts

واختلفوا في قوله اعتدي واستبري رحمك وينوي ثلاثا واختلفوا في قوله اعتدي واستبري رحمك وينوي ثلاثا. فقال أبو حنيفة: يقع واحدة رجعية. وقال مالك: لا يقع لها طلاق إذا وقعت ابتداء إلا أن يكون في ذكر الطلاق أو في غضب فإنه يقع ما نواه، فإن نوى ثلاثا كان يقع ثلاثا، وإن نوى واحدة فواحدة، ويقع بها النطق عند الطلاق. وسواء وقع ابتداء أو كان في ذكر غضب أو طلاق. وقال الشافعي رضي الله عنه: لا يقع الطلاق إلا أن ينوي بها الطلاق فيقع ما نواه إن نوى ثلاثا فثلاثا، وإن نوى غير ذلك مما نواه في حق المدخول بها فواحدة. وعن أحمد روايتان: أحدهما: إنها كناية ظاهرة يقع بها الثلاث، وروي عنه: أنها خفيه يقع بها ما نواه.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 618

From the schools’ own books

Hanafi

واحدة رجعية

Its place in«البحر الرائق» vol. 3 p. 322

(قَوْلُهُ: فَتَطْلُقُ وَاحِدَةً رَجْعِيَّةً فِي اعْتَدِّي وَاسْتَبْرِي رَحِمَك وَأَنْتِ وَاحِدَةً) لِأَنَّ الْأُولَى تَحْتَمِلُ الِاعْتِدَادَ مِنْ النِّكَاحِ وَمِنْ نِعَمِ اللَّهِ تَعَالَى فَتَعَيَّنَ الْأَوَّلُ بِالنِّيَّةِ وَيَقْتَضِي طَلَاقًا سَابِقًا وَهُوَ يَعْقُبُ الرَّجْعَةَ إنْ كَانَ بَعْدَ الدُّخُولِ

Maliki

بالنية بشرط

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

بالنية

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

روايتان

Its place in«الإنصاف» vol. 22 p. 238

وعنه، أنَّ قوْلَه: أنْتِ حُرَّة. ليستْ مِنَ الكِنايَاتِ الظَّاهرَةِ، بل مِنَ الخَفِيَّةِ. قال الزَّرْكَشِىُّ: وهو ظاهرُ كلامِ الخِرَقِىِّ. وأَطْلَقهما فى وَالْخَفِيَّةُ نَحْوُ: اخْرُجِى، وَاذْهَبِى، وَذُوقِى، وَتَجَرَّعِى، وَخَلَّيْتُكِ، وَأَنْتِ مُخَلَّاةٌ، وَأَنْتِ وَاحِدَةٌ، وَلَسْتِ لِى بِامْرَأَةٍ، وَاعْتَدِّى، وَاسْتَبْرِى، وَاعْتَزِلِى، وَمَا أَشْبَهَهُ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.