Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يصح ضمان المجهول؟
Not stated in the sources
ضمان المجهول يصح، لعموم «الزعيم غارم»، ولأنه معروف وإرفاق فجاز في المعلوم والمجهول كالعتق والهبة
يصحضمان المجهول لا يصح
لا يصحNot stated in the sources
مسألة: يصح ضمان المجهول خلافا للشافعي؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «الزعيم غارم» فعم، ولأنه معروف وإرفاق فجاز في المعلوم والمجهول، كالعتق والهبة.
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 602
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«فتح العزيز بشرح الوجيز» vol. 10 p. 380
وكذا الحكم في الكفالة وعن أبي حنيفة أن شرط الخيار لا يبطلها لكنه يلغو ولو علق الضمان بوقت أو غيره فقال إذا جاء رأس الشهر فقد ضمنت أو ان لم يؤد ما لك غدا فانا ضامن لم يصح لانه عقد من العقود فلا يقبل التعليق كالبيع ونحوه وهذا كما أنه لا يقبل التأقيت بان يقول أنا ضامن إلى شهر فإذا مضى ولم أغرم فانا برئ وعن ابن سريج أنه إذا جاز على القديم ضمان المجهول وما لم يجب جاز التعليق لان من ضرورة الضمان قبل الوجوب تعليق المقصود بالوجوب وبه قال أبو حنيفة فيما رواه صاحب البيان قال الامام ويجئ في تعليق الابراء القولان بطريق الاولى فان الابراء اسقاط قال وكان لا يمتنع من جهة القياس المسامحة به في الجديد أيضا لان سبب امتناع التعليق في العقود المشتملة على الايجاب والقبول خروج الخطاب والجواب بسببه عن النظم اللائق بهما فإذا لم يشترط فيه القبول كان بمثابة الطلاق والعناق فإذا فرعنا على القديم
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.