من يُقبل قوله إذا قال رب الثوب أمرتك بقميص وقال الخياط أمرتني بقباء؟
Each school’s answer
In our words
Hanafi
القول عند اختلاف رب الثوب والخياط في نوع المأمور بخياطتهقول رب الثوب
قول رب الثوب
Maliki
القول عند اختلاف رب الثوب والخياط في نوع المأمور بخياطتهقول الخياط، فيما يشبه؛ لأنه مأذون له ومؤتمن، والعرف معه
قول الخياط
Shafi'i
القول عند اختلاف رب الثوب والخياط في نوع المأمور بخياطتهفيه أقوال
أقوال
Hanbali
Not stated in the sources
The texts
مسالة: إذا اختلف رب الثوب والخياط، فقال رب الثوب أمرتك بقميص، وقال الخياط بقباء، فالقول قول الخياط، وقال أبو حنيفة القول قول رب الثوب، وللشافعي أقاويل؛ فدليلنا أن اليمين في التداعي تجب على أقوى المتداعيين سببا، والخياط أقوى سببا، لأته مأذون له في التصرف، ومؤتمن عليه، فكأن القول قوله فيما يشبه، أصله ولي اليتيم إذا ادعى النفقة، ولأن العرف والعادة مع الخياط، لأن العادة أن الصانع يفعل ما أمر به. والله أعلم. *** [كتاب إحياء الموات]
[باب الاختلاف في الإجارة] قال: "وإذا اختلف الخياط ورب الثوب فقال رب الثوب أمرتك أن تعمله قباء وقال الخياط بل قميصا أو قال: صاحب الثوب للصباغ أمرتك أن تصبغه أحمر فصبغته أصفر وقال الصباغ لا بل أمرتني أصفر فالقول لصاحب الثوب" ؛ لأن الإذن يستفاد من جهته؛ ألا ترى أنه لو أنكر أصل الإذن كان القول قوله فكذا إذا أنكر صفته، لكن يحلف؛ لأنه أنكر شيئا لو أقر به لزمه.
Maliki
قول الخياط
Its place in the school’s books is not linked yet.
Shafi'i
أقوال
Its place in the school’s books is not linked yet.
Hanbali
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.