Hanafi
The sources give no view for it here.
هل الجمع بين الطلاق الثلاث في كلمة واحدة بدعة ويقع به الطلاق؟
Not stated in the sources
الجمع بين الطلاق الثلاث في كلمة واحدة بدعة ويلزم إن وقع، لأن الله أمر بالطلاق للعدة، وغضب النبي صلى الله عليه وسلم من الجمع بين الثلاث
بدعة ويقعالجمع بين الطلاق الثلاث في كلمة واحدة مباح وليس بممنوع
مباحNot stated in the sources
مسألة: والجمع بين الطلاق الثلاث في كلمة واحدة بدعة، ويلزم إن وقع، وقال الشافعي هو مباح ليس بممنوع، وقال بعض أهل الظاهر لا يقع أصلا، وبعض المبتدعة يذهب إلى أنه يقع به واحدة. ودليلنا على أنه بدعة قوله تعالى: " فطلقوهن لعدتهن " الآية، فأمر بالطلاق للعدة، وقرنه بما دل به على أن المراد به الطلاق الرجعي، لقوله تعالى: " لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا " ، أي ندما، فيكون للمطلق طريق إلى تلافيه بالارتجاع، ثم وصفه بما يقتضي الإثم، وهو قوله تعالى: " ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه " فدل على ما قلناه؛ وحديث الحسن عن ابن عمر أنه قال: يا رسول الله أرأيت لو أطلقها ثلاثا؟ قال: " إذا بانت منك، وعصيت ربك " ، وحديث محمود بن لبيد الأنصاري قال: أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل طلق امرأته ثلاث تطليقات
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 737
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«نهاية المحتاج» vol. 7 p. 8
(وَلَا يَحْرُمُ جَمْعُ الطَّلَقَاتِ) الثَّلَاثِ «لِأَنَّ عُوَيْمِرًا الْعَجْلَانَيَّ لَمَّا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ طَلَّقَهَا ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يُخْبِرَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحُرْمَتِهَا عَلَيْهِ» . رَوَاهُ الشَّيْخَانِ،
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.