Hanafi
ثلاث في ثلاثة أطهارIts place in the school’s books is not linked yet.
هل طلاق السنة طلقة واحدة في الطهر، أم ثلاث طلقات في ثلاثة أطهار؟
طلاق السنة ثلاث طلقات، في كل طهر طلقة قبل الجماع
ثلاث في ثلاثة أطهارطلاق السنة طلقة واحدة، ولا يطلق أكثر منها في الطهر، فإن طلق أكثر فالأولى للسنة والأخريان للبدعة
طلقة واحدةNot stated in the sources
Not stated in the sources
مسألة: طلاق السنة واحدة، ولا يطلق في كل طهر [أكثر من] طلقة، فإن فعل فالأولى للسنة، والأخريان للبدعة، وقال أبو حنيفة طلاق السنة أن يطلق ثلاثا، في كل طهر طلقة قبل الجماع؛ فدليلنا قوله تعالى: " فطلقوهن لعدتهن " وذلك يوجب أن يطلق طلاقا يوجب عدة في حال تعتد منه، وهذا الطلاق الثاني والثالث لا يوجب عدة فكان موقعا على خلاف المأمور به، ولأنه تعالى قال عقيبه: " لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا .. فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف " ، وذلك يفيد ما دون الثلاث، لأن الثلاث لا رجعة فيها، ولا يمكن تلافيها، ولأنه أردف طلاقا من غير ارتجاع فلم يكن للسنة، أصله إذا طلق في الطهر الواحد ثلاثا، ولأنه طلاق لمدخول بها لا يوجب عدة فلم يكن للسنة، أصله ما ذكرناه، ولأن المعنى الذي له لا يمكنه تلافيه بال
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 740
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.