Hanafi
يجوز من الفجرIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يشترط في غسل الجمعة أن يتصل بالرواح إليها أم يجوز فعله من طلوع الفجر الثاني؟
وقت غسل الجمعة يجوز بعد طلوع الفجر الثاني ويروح عند الزوال
يجوز من الفجروقت غسل الجمعة يُشترط اتصاله بالرواح دون تراخٍ شديد، لأن المقصود التنظيف وإزالة الروائح، فيكون عند الرواح لتبقى آثاره.
يتعقبه الرواحوقت غسل الجمعة يجوز بعد طلوع الفجر الثاني ويروح عند الزوال
يجوز من الفجرNot stated in the sources
مسألة: ومن شرط سنته أن يتعقبه الرواح ولا يتراخى ما بينهما تراخيا شديدا. وقال ابن وهب يجوز أن يغتسل عقيب طلوع الفجر الثاني؛ ويروح عند الزوال وهو قول أبي حنيفة والشافعي. فدليلنا قوله عليه السلام: (إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل) . فعلقه بالرواح فوجب أن يتعلق به، لأنه أريد به التنظيف وإزالة الروائح وحضور الجمعة بذلك فينبغي أن يكون عند الرواح ليبقى عليه آثاره.
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 185
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«فتح العزيز بشرح الوجيز» vol. 4 p. 614
بخلاف غسل الجمعة فان من طلوع الفجر الي وقت الصلاة سعة والاولى أن يقرب الغسل من الرواح إلى الجمعة لان الغرض التنزه وقطع الروائح الكريهة فما كان أفضي إليه فهو اولي وقوله
The sources give no view for it here.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.