Hanafi
The sources give no view for it here.
هل تكون ولاية الدم للأكابر وحدهم إذا كان بعض العصبة أصاغر وبعضهم أكابر؟
Not stated in the sources
ولاية الدم إذا كان بعض العصبة أصاغر وبعضهم أكابر للأكابر دون الأصاغر، لأنها ولاية بالتعصيب فلا مدخل للصغير والمجنون فيها كالإنكاح، والغيبة لا تزيل الولاية.
للأكابرNot stated in the sources
Not stated in the sources
مسألة: إذا كان بعض العصبة أصاغر وبعضهم أكابر فولاية الدم للأكابر، خلافا للشافعي؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إلا أن يعفو ولي المقتول» ، وهذا يفيد كونه من أهل العفو، ولأنها ولاية مستحقة بالتعصيب، فلا مدخل للصغير والمجنون فيها كالإنكاح، ولا يلزم عليه الغائب لأن الغيبة لا تزيل ولايته.
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 819
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.