Hanafi
لا يضمنIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يُضمن من لم تبلغه دعوة الإسلام إذا قُتل قبل أن يُعرض عليه الإسلام؟
ضمان من لم تبلغه الدعوة إذا قُتل قبل عرض الإسلام عليه لا يُضمن
لا يضمنNot stated in the sources
ضمان من لم تبلغه الدعوة إذا قُتل قبل عرض الإسلام عليه يُضمن بديته
يضمن الديةNot stated in the sources
مسألة: من لم تبلغه الدعوة إذا قتل قبل أن يعرض عليه الإسلام فيمتنع، قد قال أبو حنيفة: لا يضمن، وقال الشافعي: يضمن ديته، ولست أحفظ فيها شيئا عن أصحابنا في هذا الوقت، ولكن عندي أنه لا يضمن؛ لأنه على أصل الكفر لم يثبت له عقد ذمة بحقن دمه، فكان كالذي بلغته الدعوة، ولأن عرض الإسلام عليه إنما هو لدخوله فيها يحقن دمه، فكان كعرض التوبة على المرتد،. وقد ثبت أن من قتل مرتدا قبل عرض التوبة عليه أنه لا يضمنه، فكذلك هذا.
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 831
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
Its place in«حاشية قليوبي» vol. 4 p. 219
قَوْلُهُ: (وَيَجُوزُ رَمْيُهُمْ بِنَارٍ إلَخْ) وَإِنْ أَمْكَنَ قَتْلُهُمْ بِغَيْرِ ذَلِكَ. نَعَمْ يَجِبُ عَرْضُ الْإِسْلَامِ عَلَى مَنْ تَبْلُغُهُ الدَّعْوَةُ قَبْلَ قِتَالِهِ،
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.