Hanafi
ردة السكران لا تصح
لا تصح Maliki
Not stated in the sources
Shafi'i
Not stated in the sources
Hanbali
Not stated in the sources
The texts
مسألة: تصح ردة السكران، خلافا لأبي حنيفة؛ لأن كل من صح طلاقه وقذفه صحت ردته، كالصاحي.
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 849
From the schools’ own books
Its place in«الدر المختار» vol. 4 p. 224
وَفِي الْأَشْبَاهِ لَا تَصِحُّ رِدَّةُ السَّكْرَانِ إلَّا الرِّدَّةَ بِسَبِّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِنَّهُ يُقْتَلُ وَلَا يُعْفَى عَنْهُ (مَنْ ارْتَدَّ عَرَضَ) الْحَاكِمُ (عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ اسْتِحْبَابًا) عَلَى الْمَذْهَبِ لِبُلُوغِهِ الدَّعْوَةَ (وَتُكْشَفُ شُبْهَتُهُ) بَيَانٌ لِثَمَرَةِ الْعَرْضِ (وَيُحْبَسُ) وُجُوبًا
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.