Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

طهارة شعر الميتة وصوفها

In 1 comparative book2 schools

هل شعر الميتة وصوفها طاهر؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

شعر الميتة وصوفها طاهر، لأن الشعر لا روح فيه فلا ينجس بالموت، ولقوله تعالى: ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا.

طاهر
Shafi'i

شعر الميتة وصوفها ليس طاهرا، ذُكر الخلاف فيه للشافعي دون بيان حجته في هذا النص.

نجس
Hanbali

Not stated in the sources

The texts

(فصل) شعر الميتة وصوفها طاهر خلافا للشافعي لقوله تعالى: {ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاث ومتاعا إلى حين} ، فذكر ذلك على وجه الامتنان، ولم يخص حال الحياة من حال الموت. وقوله عليه السلام: (لا بأس بمسك الميتة إذا دبغ وبصوفها وشعرها إذا غسل) ولأن ما ينجس بموت الحيوان من أجزائه ينجس إذا بان منه حال حياته، كالجلد واللحم، ثم وجدنا الشعر إذا أخذ من الشاة حال الحياة لم يكن نجسا فعلم أنه ليس مما ينجس بالموت، ولأن الشعر ليس فيه الروح بدليل عدم الإدراك به وأن الحي لا يتألم بقطعه، وإذا لم يكن فيه روح لم ينجس بالموت.

«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 113

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

طاهر

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

نجس

Its place in«المجموع شرح المهذب» p. 240

* (فَرْعٌ)

قَالَ الْبَغَوِيّ لَوْ قُطِعَ جَنَاحُ طَائِرٍ مَأْكُولٍ فِي حَيَاتِهِ فَمَا عَلَيْهِ مِنْ الشَّعْرِ وَالرِّيشِ نَجِسٌ تَبَعًا لَمَيْتَتِهِ: الرَّابِعَةُ إذَا جُزَّ الشَّعْرُ وَالصُّوفُ وَالْوَبَرُ وَالرِّيشُ مِنْ حَيَوَانٍ لَا يُؤْكَلُ أَوْ سَقَطَ بِنَفْسِهِ أَوْ نُتِفَ فَاتَّفَقَ أَصْحَابُنَا عَلَى أَنَّ لَهُ حُكْمَ شَعْرِ الْمَيْتَةِ لِأَنَّ مَا أُبِينَ مِنْ حَيٍّ فَهُوَ مَيِّتٌ وَحِينَئِذٍ يَكُونُ فيه الْخِلَافُ السَّابِقُ فِي شَعْرِ الْمَيْتَةِ

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.