الإفضاء بالوطء في الأجنبيةإن لم ينحبس بولها فدية كاملة، وإن انحبس فدية الجائفة، بلا حكومة في الحالة الأولى
دية بحسب الحال
Maliki
الإفضاء بالوطء في الأجنبيةإن طاوعته فلا شيء عليه، وإن غصبها فبقدر الشين مع الصداق، كالزوجة في حال الغصب
بحسب المطاوعة
Shafi'i
Not stated in the sources
Hanbali
Not stated in the sources
The texts
مسألة: إذا وطىء امرأة فأفضاها، فعليه الصداق مع قدر الشين، وإن كان في أجنبية فإن طاوعته فلا شيء عليه، وإن غصبها ففيه بقدر الشين مع الصداق كالزوجة، وذكر بعض من عمل مسائل الخلاف من أصحابنا عن ابن وضاح عن أصحاب مالك أن عليه الدية، وذكر ابن أبي زيد في كتابه عن بعض العلماء أن فيه ثلث الدية كالجائفة، ولم يذكر أن القائل من أصحابنا أو غيرهم، هذا كله إذا لم تمت، فأما إن ماتت فقال ابن القاسم: عليه الدية على عاقلته، وذكر بعض أصحابنا عن سحنون أنه لا شيء عليه، وقال أبو حنيفة في الزوجة يستقر المهر، ولا شيء عليه في الإفضاء بوجه، وقال في الأجنبيه: إن كان بولها لا ينحبس فدية كاملة بلا حكومة، وإن كان ينحبس فدية الجائفة، وقال أصحاب الشافعي: في الزوجة عليه المهر ودية كاملة للإفضاء إن كان بولها ينحبس، وإن كان لا