Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

القذف بالزنا حال الكفر

In 1 comparative book3 schools

هل يلزم الحد من قال لمسلم: يا زان، ثم أقام بينة أنه زنى حال كفره؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

من قذف مسلماً بالزنا ثم أقام بينة أنه زنى حال كفره لا يلزمه حد القذف

لا حد عليه
Maliki

من قذف مسلماً بالزنا ثم أقام بينة أنه زنى حال كفره يلزمه حد القذف، الزنا في الكفر ليس بزنا، والمقذوف مسلم حر عاقل محصن لم يُحكم عليه بزنا في الإسلام

يلزمه الحد
Shafi'i

من قذف مسلماً بالزنا ثم أقام بينة أنه زنى حال كفره لا يلزمه حد القذف

لا حد عليه
Hanbali

Not stated in the sources

The texts

مسألة: إذا قال له: يا زان، ثم أقام بينة أنه زنى حال كفره لزمه الحد، وقال أبو حنيفة والشافعي: لا حد عليه؛ فدليلنا قوله تعالى: "والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء" ، وهذا لم يأت ببينة على زنا، لأن الزنا في الكفر ليس بزنا، ولأنه قذف مسلما حرا عاقلا محصنا لم يحكم عليه بزنا في الإسلام، فوجب أن يلزمه الحد، أصله إذا كان مسلم الأصل.

«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 876

From the schools’ own books

Hanafi

لا حد عليه

Its place in«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» vol. 7 p. 45

لِأَنَّ فِي الْمَسْأَلَةِ الْأُولَى قَذَفَهَا لِلْحَالِ بِالزِّنَا فِي حَالٍ لَا يُتَصَوَّرُ مِنْهَا وُجُودُ الزِّنَا فِيهَا، فَكَانَ كَلَامُهُ كَذِبًا لَا قَذْفًا، وَفِي الْمَسْأَلَةِ الثَّانِيَةِ قَذَفَهَا لِلْحَالِ لِوُجُودِ الزِّنَا مِنْهَا فِي حَالٍ يُتَصَوَّرُ مِنْهَا الزِّنَا وَهِيَ حَالُ الرِّقِّ وَالْكُفْرِ؛ لِأَنَّهُمَا لَا يَمْنَعَانِ وُقُوعَ الْفِعْلِ زِنًا، وَإِنَّمَا يَمْنَعَانِ الْإِحْصَانَ.

Maliki

يلزمه الحد

Its place in«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» vol. 8 p. 152

فجعله في المكرهة إذا أثبت بالبينة لا يحد وإن لم يسم زنا وفي المسائل الأول يحد وإن أثبت لأنه لا يقع عليه اسم زنا وهذا هو النقض وهو وجود العلة ولا حكم فقال الفرق بينهما أنه في الاستكراه علم أنه لم يرد إلا أن يخبر بأنهما وطئتا غصبًا إذ هذا حادث عظيم يتحدث به فيحمل على الأخبار لا على القذف وفي المسائل الأول لا يتحدث بزنا أهل الصغر والكفر اهـ.

Shafi'i

لا حد عليه

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.