Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يُستحب لمساجد الجماعات تأخير صلاة الظهر إلى أن يصير الفيء ذراعًا؟
Not stated in the sources
تأخير صلاة الظهر في مساجد الجماعات إلى أن يصير الفيء ذراعًا مستحب، ليدركوا فضيلة الجماعة، لأن الناس عند الزوال مشغولون بمعاشهم وغير متهيئين للصلاة
مستحبتأخير صلاة الظهر في مساجد الجماعات إلى أن يصير الفيء ذراعًا غير مستحب، وأول الوقت أفضل من تأخيرها
التعجيل أفضلNot stated in the sources
مسألة: يستحب لمساجد الجماعات أن يؤخروا إلى أن يصير الفيء ذراعا، خلافا للشافعي في قوله: إن أول الوقت أفضل من تأخيرها هذا القدر، لأن ذلك مذهب عمر بن الخطاب ولا مخالف له كان يكتب إلى عماله بحضرة الصحابة أن صلوا الظهر إذا كان الفيء ذراعا، ولا مخالف له وقال القاسم: ما أدركت الناس -يعني الصحابة -يصلون الظهر إلا إذا كان الفيء ذراعا، ولأن تأكيد الجماعة يزيد على تأكيد أول الوقت، والزوال يصادف الناس غير متهيئين للصلاة لتشاغلهم بالمعاش والتصرف في أمورهم، فوجب التمهل ليدركوا فضيلة الجماعة وإلا فاتت أكثرهم ويبنى ذلك على استحباب الإبراد بها في شدة الحر فان لم يسلموا دللنا عليه بقوله عليه الصلاة والسلام: (إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم) . وفي حديث أبي ذر: أن المؤذن إذا أراد أن يؤذن
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 199
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.