Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يكون الحلف بأمانة الله يمينًا؟
Not stated in the sources
الحلف بأمانة الله يمين، لأنها من صفة الذات، لم يزل الله موصوفًا بها، كعظمة الله وقدرته.
يمينالحلف بأمانة الله ليس بيمين
ليس يمينًاNot stated in the sources
مسألة: أمانة الله يمين، خلافا للشافعي؛ لأنها من صفة الذات يوصف بها الأمين المؤتمن، لم يزل تعالى موصوفا به، فصار كقوله: وعظمة الله وقدرته.
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 883
The sources give no view for it here.
Its place in«منح الجليل» vol. 3 p. 7
(وَعَهْدِهِ) وَكَلَامُهُ الْقَدِيمُ الَّذِي عَاهَدَ بِهِ خَلْقَهُ، وَمَحَلُّ كَوْنِ كُلٍّ مِنْ أَمَانَتِهِ وَعَهْدِهِ يَمِينًا إنْ أَتَى مَعَهُ بِالِاسْمِ الظَّاهِرِ بِأَنْ قَالَ: وَأَمَانَةِ اللَّهِ، وَعَهْدِ اللَّهِ فَالْأَوْلَى الْإِتْيَانُ بِهِ فِي الْمِثَالِ؛ لِأَنَّهُ لِبَيَانِ الصِّيَغِ الَّتِي تَنْعَقِدُ الْيَمِينُ بِهَا.
Its place in«روضة الطالبين وعمدة المفتين» vol. 11 p. 16
وَالْأَصَحُّ الْمَنْعُ، لِتَرَدُّدِ اللَّفْظِ، وَقَدْ فُسِّرَتِ الْأَمَانَةُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ) بِالْعِبَادَاتِ وَإِذَا أَرَادَ الْيَمِينَ بِهَذِهِ الْأَلِفَاظِ، انْعَقَدَتْ يَمِينٌ وَاحِدَةٌ، وَالْجَمْعُ بَيْنَ الْأَلْفَاظِ تَأْكِيدٌ، كَقَوْلِهِ: وَاللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ لَا يَتَعَلَّقُ بِالْحِنْثِ فِيهَا إِلَّا كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ، وَلَكَ أَنْ تَقُولَ: إِنْ قَصَدَ بِكُلِّ لَفْظٍ يَمِينًا، فَلْيَكُنْ، كَمَا لَوْ حَلَفَ عَلَى الْفِعْلِ الْوَاحِدِ مِرَارًا.
The sources give no view for it here.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.