Hanafi
The sources give no view for it here.
هل تكون اليمين لغوًا إذا حلف على شيء يظنه كذلك فتبين خلافه ولو قصد اليمين؟
Not stated in the sources
اليمين على شيء يظنه كما حلف ثم يتبين خلافه لغو سواء قصدها أو لم يقصدها، لم يستخف بحرمة اليمين، ولم تنعقد على شيء فلا شيء عليه
لغواليمين على شيء يظنه كما حلف ثم يتبين خلافه ليست لغوًا إن قصدها
ليست لغوًا إن قصدNot stated in the sources
مسألة: لغو اليمين أن يحلف على شيء يظنه على ما حلف عليه، ثم يتبين له أنه بخلافه، سواء قصده أو لم يقصده، وقال الشافعي: إن قصد فليس بلغو؛ فدليلنا أن من حلف على علمه أو غلبة ظنه فلم يوجد منه استخفاف لحرمة اليمين ولا جرأة وإقدام على التغرير بها، لأنه علقها على وصف مراعى مطابق لها وهو علمه أو غلبة ظنه، ومطابقة اليمين له انعقادها على ذلك الوجه، فإن كان على ما حلف عليه فقد بر وإن كان بخلافه فلا شيء عليه، لأن اليمين لم تنعقد على شيء، لأنها وقعت محلولة مفارقة للحنث.
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 883
The sources give no view for it here.
Its place in«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» vol. 3 p. 94
بخلاف الظن وتقييد الظن بأن لا يقوى كما مر يدل على ذلك قال تت وقيل لغو اليمين ما يسبق للسان من والله ولا والله الخ. وحكاه بقيل لما مر في قوله لا يسبق لسانه من أنه إنما لزمته اليمين
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.