Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

نذر اللجاج والغضب

In 1 comparative book2 schools

هل يلزم الوفاء بالنذر الصادر في حال اللجاج والغضب كما يلزم نذر التبرر، أم يُخيَّر صاحبه بين الوفاء وكفارة اليمين؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

نذر اللجاج والغضب يلزم الوفاء به كنذر التبرر، لعموم الظواهر، ولأنه نذر فلا يفترق فيه الرضا واللجاج كنذر المعصية

يلزم الوفاء
Shafi'i

نذر اللجاج والغضب يتخير بين الوفاء به وكفارة يمين

تخيير
Hanbali

Not stated in the sources

The texts

مسألة: النذر يلزم حال الفجاج والغضب كلزومه على وجه التبرر، وقال الشافعي: هو مخير بين أن يفي به وبين أن يكفر كفارة يمين، واختلفوا في نذر الحج؛ فدليلنا على أنه يلزمه الوفاء به عموم الظواهر، ولأنه نوع من النذر فلم يفترق فيه بين الرضا واللجاج، أصله نذر المعصية، ولأنه حال علق النذر فيها بما يجب الوفاء بجنسه فيلزم بوجود شرطه، أصله حال الرضا، ولأن كل ما لو علقه بنذر الطاعه لزم، فكذلك بنذر اللجاج، أصله الطلاق والعتاق؛ ودليلنا على انتفاء التخيير أن سبب النذر واختلاف الحال التي عقد عليها لا يوجب سقوط المنذور والتزام غيره، أصله حال التبرر، لأنها قربة ألزمها نفسه على وجه النذر، فإذا وجد شرطها لم يجز إسقاطها والإتيان بغيرها كالحج.

«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 904

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

يلزم الوفاء

Its place in«حاشية الدسوقي» vol. 2 p. 161

(قَوْلُهُ: وَمِنْهُ نَذْرُ اللَّجَاجِ) أَيْ وَمِنْ نَذْرِ الْغَضْبَانِ نَذْرُ اللَّجَاجِ فَيَكُونُ لَازِمًا وَنَذْرُ اللَّجَاجِ مَا يَحْصُلُ لِأَجْلِ قَطْعِ لِجَاجِ نَفْسِهِ فَأَرَادَ بِالْغَضَبِ أَوَّلًا غَيْرَ ذَلِكَ

Shafi'i

تخيير

Its place in«المجموع شرح المهذب» vol. 8 p. 452

* هَذَا هُوَ الْمَذْهَبُ وَبِهِ قَطَعَ الْمُصَنِّفُ وَالْجُمْهُورُ وَفِي الْقَوْلِ الَّذِي حَكَاهُ الْمُصَنِّفُ عَنْ الرَّبِيعِ أَنَّهُ يَلْزَمُهُ الْكَفَّارَةُ وَاخْتَارَهُ الْحَافِظُ الْفَقِيهُ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ لِلْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ (كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ) وَحَمَلَ الْجُمْهُورُ هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى نَذْرِ اللَّجَاجِ وَالْغَضَبِ قَالُوا وَرِوَايَةُ الرَّبِيعِ مِنْ تَخْرِيجِهِ لَا مِنْ كَلَامِ الشَّافِعِيِّ

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.