Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يجوز أكل الجنين الخارج من بطن المذكاة إذا لم يتم خلقه ولم ينبت شعره؟
Not stated in the sources
أكل الجنين الذي لم يتم خلقه ولم ينبت شعره لا يجوز، لأن الذكاة تكون فيما كان حيا، والحياة لا تكون إلا بعد تمام الخلق.
لا يجوزأكل الجنين الذي لم يتم خلقه ولم ينبت شعره يجوز
يجوزNot stated in the sources
فصل: وإن كان خلقه لم يتم وشعره لم ينبت لم يجز أكله، خلافا للشافعي؛ لأنه روي في بعض الحديث: «ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا أشعر» ، ولأن الذكاة إنما تكون فيما كان حيا فتلف، والحياة لا تكون إلا بعد تمام الخلق.
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 914
The sources give no view for it here.
Its place in«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» vol. 3 p. 43
(بذكاة أمه) فيؤكل بغير ذكاة تبعًا لذكاة أمه لخبر ذكاة الجنين ذكاة أمه روي برفع ذكاة في الموضعين النووي وهي الرواية المشهورة المعروفة قال تت من حصر المبتدأ في الخبر وقال النووي الأول خبر والثاني هو المبتدأ أي ذكاة أم الجنين ذكاة له لأن الخبر ما حصلت به الفائدة ولا تحصل إلا بذلك فهو على حد بنونا بنو أبنائنا أي ولأن المجهول هنا ذكاة الجنين وأما ذكاة أمه فمعلومة بالمشاهدة والقاعدة أن الخبر هو المجهول وروي بنصب الثانية والتقدير أن يذكى ذكاة مثل ذكاة أمه ورجحت الرواية الأولى بإنكار بعضهم للثانية وبأن في ثبوتها حذف الموصول وبعض الصلة وهو أن والفعل بعدها وهو ممتنع وبأن فيه إضمارًا كثيرًا وهو خلاف الأصل وبأنه على تقدير ثبوتها فلا شاهد فيها لأن يذكى لاحتمال أن نصبه بنزع الخافض أي ذكاته في ذكاة أمه أي ذكاته حاصلة في ذكاة أمه كما في واختار موسى قومه سبعين رجلًا وهو أولى لقلة الإضمار وللجمع بين الروايتين انظر تت مع بعض زيادة من النووي والمصنف أشار لما هو الأولى حيث ذكر الباء وعبر بذكاة ليفيد أكل جنين
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.