Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يجب رد رهائن المشركين إلى قومهم إذا أسلموا في أيدي المسلمين؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
مسألة: إذا ارتهن المسلمون من المشركين رهائن فأسلموا في أيدينا رددناهم ولم يجز لنا حبسهم، خلافا لمن أبى ذلك؛ لأن في منع ردهم غدرا بهم، وذلك غير جائز، ولأنه صلى الله عليه وسلم صالح المشركين يوم الحديبية على من أتاه منهم رده إليهم، ومن أتاهم منا لم يرده، ولأنا إذا لم نردهم لم نأمن غدرهم للمسلمين، لأنهم إنما يهيمون في الرهائن ما داموا على دينهم، ومراعاة العامة أولى من مراعاة الواحد والاثنين، ولأنه صلى الله عليه وسلم رد أبا رافع وجاءه رسولا منهم فأسلم، وقال: «ارجع إليهم» ، ورد أبا جندل وأبا بصير يمشيان في قيودهما مسلمين، وقال: «سيجعل الله لكما فرجا ومخرجا» .
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 940
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.