Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

عود الاستثناء بعد الجمل المتعاطفة

In 1 comparative book2 schools

هل يعود الاستثناء الواقع بعد جمل متعددة إلى جميعها أم إلى الجملة الأخيرة التي تليه فقط؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الاستثناء الواقع بعد جمل متعاطفة يصلح عوده إلى كل واحدة منها يعود إلى الجملة التي تليه فقط

يعود إلى ما يليه
Maliki

الاستثناء الواقع بعد جمل متعاطفة يصلح عوده إلى كل واحدة منها يعود إلى جميع الجمل، لأنه من لواحق الكلام المؤثرة، والجمل المعطوفة بالواو كالجملة الواحدة

يعود إلى الجميع
Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

Not stated in the sources

The texts

مسألة - فصل: ودليلنا على الاستثناء إذا تعقب جملا يصلح عوده إلى كل واحد منها فإنه يعود إلى جميعها، خلافا لأصحاب أبي حنيفة في قولهم: إنه يعود إلى ما يليه فقط؛ هو أن لواحق الكلام المؤثر فيه يجب تعليقها فيه ما أمكن، ولم يمنع مانع منه، وقد ثبت أن هذا الاستثناء يصح أن يعود إلى كل واحد مما ذكر قبله، وليس في اللفظ ما يقتضي [عوده] على ما يليه، فيجب عوده إلى جميعه، ولأن الشرط والاستثناء بمشيئة الله تعالى من حقهما أن يتعلقا بجميع ما تقدمهما لكونهما من اللواحق المؤثرة فيه فكذلك الاستثناء، ولأن هذه الجمل إذا جمع بينها بحرف الواو صارت في حكم الجملة الواحدة، لأن الواو للجمع والاشتراك، وإذا صارت كذلك وجب في الاستثناء المتعقب لها أن يرجع إلى جميعها كرجوعه إليها لو كانت بلفظ واحد.

«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 970

From the schools’ own books

Hanafi

يعود إلى ما يليه

Its place in«رد المحتار» vol. 4 p. 462

(قَوْلُهُ: وَالِاسْتِثْنَاءِ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى) لِأَنَّهُ شَرْطٌ حَقِيقَةً وَإِنْ سُمِّيَ اسْتِثْنَاءً عُرْفًا. وَاحْتَرَزَ بِهِ عَنْ الِاسْتِثْنَاءِ بِإِلَّا فَفِي التَّلْوِيحِ: إذَا وَرَدَ الِاسْتِثْنَاءُ عَقِيبَ جُمَلٍ مَعْطُوفٍ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ بِالْوَاوِ فَلَا خِلَافَ فِي جَوَازِ رَدِّهِ إلَى الْجَمِيعِ وَالْأَخِيرِ خَاصَّةً، وَإِنَّمَا الْخِلَافُ فِي الظُّهُورِ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ. فَذَهَبَ الشَّافِعِيُّ أَنَّهُ ظَاهِرٌ فِي الْعَوْدِ إلَى الْجَمِيعِ. وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إلَى التَّوَقُّفِ وَبَعْضُهُمْ إلَى التَّفْصِيلِ وَمَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ أَنَّهُ ظَاهِرٌ فِي الْعَوْدِ إلَى الْأَخِيرَةِ اهـ وَالْمُرَادُ بِالتَّفْصِيلِ هُوَ أَنَّهُ إنْ اسْتَقَلَّتْ الثَّانِيَةُ عَنْ الْأُولَى بِالْإِضْرَابِ عَنْهَا فَلِلْأَخِيرَةِ وَإِلَّا فَلِلْجَمِيعِ.

Maliki

يعود إلى الجميع

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.