هل يملك أحد الوصيين المطلقين أن ينفرد بالتصرف دون الآخر؟
Each school’s answer
In our words
Hanafi
انفراد أحد الوصيين المعيَّنين مطلقًا بالتصرفقولان: لكل واحد الانفراد عند أبي يوسف، ولا ينفرد إلا في سبعة أشياء عند أصحاب أبي حنيفة، السبعة: كفن الميت، وقضاء ديونه، وإنفاذ وصيته، ورد الوديعة المعينة، وما لا بد للصغير منه، وقبول الهبة له، والخصومة عن الميت
قولان
Maliki
انفراد أحد الوصيين المعيَّنين مطلقًا بالتصرفلا يملكه إلا برضى الآخر وإذنه، لأن الموصي شرك بينهما في النظر ولم يرض بانفراد أحدهما
لا يجوز
Shafi'i
Not stated in the sources
Hanbali
Not stated in the sources
The texts
مسألة: إذا أوصى رجلين مطلقا لم يملك أحدهما أن ينفرد بالتصرف بحال إلا برضى الآخر وإذنه، وقال أبو يوسف: لكل واحد منهما أن ينفرد بالتصرف فيما جعل إليهما، وقال أصحاب أبي حنيفة: إنه ليس لأحدهما أن يتصرف في شيء دون صاحبه إلا في سبعة أشياء، شراء كفن الميت، وقضاء ديونه عنه، وإنفاذ وصيته، ورد الوديعة المعينة، وشراء ما لا بد للصغير منه، وقبول الهبة للصغير، والخصومة عن الميت فيما يدعى عليه وفيما يدعيه له من الحقوق. فدليلنا أن الموصي شرك بينهما في النظر ولم يرض بانفراد أحدهما بالنظر دون أن ينضم إليه الآخر فوجب أن لا يملك أحدهما الانفراد به، أصله إذا وكلهما وكالة مطلقة، ولأن في انفراد أحدهما بالنظر إسقاط حق الآخر من الشركة له، وذلك تبديل الوصية، وقال تعالى: "فمن بدله بعدما سمعه " الآية، ولأنه تصرف لم يرض