هل يتعين لفظ «الله أكبر» لانعقاد الصلاة بتكبيرة الإحرام؟
Each school’s answer
In our words
Hanafi
الدخول في الصلاة بتكبيرة الإحراميجوز بقوله «الله» فقط أو «أجل» أو «أعظم»، لا يتعين عنده لفظ «الله أكبر»
لا يتعين
Maliki
الدخول في الصلاة بتكبيرة الإحراميتعين بلفظ «الله أكبر» ولا يجزئ غيره، لقوله ﷺ: «تحريمها التكبير»، وهو بيان لمجمل الأمر بإقامة الصلاة
يتعين
Shafi'i
الدخول في الصلاة بتكبيرة الإحراملا يجزئ بقوله «الله الأكبر»، لأنها زيادة غيرت بنية قوله «الله أكبر»
لا يجزئ
Hanbali
Not stated in the sources
The texts
مسألة: لفظ الإحرام متعين، وهو أن يقول: الله أكبر لا يجزئ غيره، خلافا لأبي حنيفة في قوله: يجوز أن يحرم بقوله: "الله" فقط أو "أجل" أو "أعظم " وللشافعي في قوله: "الله الأكبر" فدليلنا على أبي حنيفة قوله - صلى الله عليه وسلم -: (تحريمها التكبير) . ففيه أدلة أحدها: أنه بيان لمجمل قوله تعالى: {وأقيموا الصلاة} فاقتضى تعيينه كما أن قوله: (في خمس من الإبل شاة) لما كان بيانا لمجمل قوله: {وآتوا الزكاة} وجب تعيينه. والثاني: أنه أشار إلى جنس التحريم، فلم يبق تحريم سواه. والثالث: أنه شرط التكبير في التحريم فانتفى أن يكون تحريما بغير تكبير، وعلى قولهم إنه يحرم بقوله: "الله" فقط قوله - صلى الله عليه وسلم - (صلوا كما رأيتموني أصلي) ولم نره أحرم إلا بقوله: "الله أكبر" وقوله: (لا تتم صلاة أحدكم حتى يتوضأ) إلى أ