Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

السجود في المفصل

In 1 comparative book3 schools

هل يسجد القارئ للتلاوة في سور المفصل؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

السجود للتلاوة في المفصل يسجد فيه، لأن باقي العزائم الأربع عشرة في المفصل

يسجد
Maliki

السجود للتلاوة في المفصل روايتان: لا يسجد فيه، أو يسجد، وجه الأول: أن النبي ﷺ لم يسجد في المفصل بعد تحوله إلى المدينة

روايتان
Shafi'i

السجود للتلاوة في المفصل يسجد فيه، لأن باقي العزائم الأربع عشرة في المفصل

يسجد
Hanbali

Not stated in the sources

The texts

مسألة: في عزائم القرآن روايتان: إحداهما: إحدى عشر وهي المشهورة. والأخرى: أربعة عشر باقيها في المفصل وهو قول أبي حنيفة والشافعي. فوجه الأول: ما روي عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد في النجم فلما هاجر إلى المدينة تركها. وعنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة.

«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 270

From the schools’ own books

Hanafi

يسجد

Its place in«الدر المختار» vol. 2 p. 104

أَمَّا ثَانِيَتُهُ فَصَلَاتِيَّةٌ لِاقْتِرَانِهَا بِالرُّكُوعِ (وص) خِلَافًا لِلشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ. وَنَفَى مَالِكٌ سُجُودَ الْمُفَصَّلِ (بِشَرْطِ سَمَاعِهَا) فَالسَّبَبُ التِّلَاوَةُ وَإِنْ لَمْ يُوجَدْ السَّمَاعُ، كَتِلَاوَةِ الْأَصَمِّ وَالسَّمَاعُ شَرْطٌ فِي حَقِّ غَيْرِ التَّالِي وَلَوْ بِالْفَارِسِيَّةِ إذَا أُخْبِرَ (أَوْ) بِشَرْطِ (الِائْتِمَامِ) أَيْ الِاقْتِدَاءِ (بِمَنْ تَلَاهَا) فَإِنَّهُ سَبَبٌ لِوُجُوبِهَا أَيْضًا، إنْ لَمْ يَسْمَعْهَا وَلَمْ يَحْضُرْهَا لِلْمُتَابَعَةِ

Maliki

روايتان

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

يسجد

Its place in«فتح العزيز بشرح الوجيز» vol. 4 p. 185

(السجدة الثانية سجدة التلاوة وهى مستحبة في اربع عشرة آية (م و) ولا سجدة في ص (ح م) وفى الحج سجدتان (م) ثم هي علي القارئ والمستمع جميعا فان سجد القارئ تأكد الاستحباب علي المستمع وان كان في الصلاة سجد لقراءة نفسه ان كان منفردا أو لقراءة امامه ان سجد امامه ولا يسجد (ح) لقراءة غير الامام ومن قرأ آية في مجلس مرتين هل تشرع السجدة الثانية فيه وجهان) * الفصل يشتمل على مسائل (احداها) سجود التلاوة سنة خلافا لابي حنيفة حيث قال بوجوبها لنا ما روى عن زيد بن ثابت رضي الله عنه " أنه قرأ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة النجم فلم يسجد فيها ولا امرء بالسجود " وعن عمر بن الخطاب رضى الله عنه " أنه قرأ على المنبر سورة سجدة فنزل وسجد وسجد الناس معه فلما كان في الجمعة الاخرى قرأها فتهيأ الناس للسجود فقال علي رسلكم ان الله لم يكتبها علينا الا ان نشاء " (الثانية) في عدد آيات السجدة قولان (الجديد) انها اربع عشرة آية وفى القديم اسقط سجدات المفصل وردها الي احدى عشرة لما روى عن ابن عباس رضى الله عنهما أن الن

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.