Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يُشرع السجود عند حصول بشارة أو مسرة؟
Not stated in the sources
السجود عند بشارة أو مسرة مكروه، والأولى الاقتصار على الحمد والشكر باللسان، لم يأمر النبي به في إسلام الناس ولا في الفتوح والاستسقاء، وإنما أمر بالدعاء
مكروهالسجود عند بشارة أو مسرة يسجد
يُسجدNot stated in the sources
مسألة: السجود عند بشارة أو مسرة مكروه والأولى أن يقتصر على الشكر والحمد باللسان. خلافا للشافعي في قوله يسجد. لقوله عليه السلام: (إذا رأيتم أهل البلاء فاسألوا الله العافية) فأمر بالدعاء ولم يأمر بالسجود. ولأنه لا نعمة أعظم من نعمة الإسلام، وقد أسلم كثير من الناس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يأمر أحدا منهم بالسجود، ولو كان مستحبا لأمر بذلك، وقد كانت له ولأصحابه فتوح كثيرة عظيمة، فلم ينقل أنهم سجدوا لها مع عظيم المن فيها وزوال الأذى عنهم بها. وكذلك روي أنه استسقى النبي - صلى الله عليه وسلم - في عام جدب فسقي فلم ينقل عنه أنه سجد بل نقل عنه أنه كان يلجأ عند الشدائد إلى الدعاء وعند زوالها إلى الحمد والشكر بلسانه. [الصلاة داخل الكعبة]
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 271
The sources give no view for it here.
Its place in«المدونة» p. 197
قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ وَسَأَلْتُ مَالِكًا عَنْ سُجُودِ الشُّكْرِ يُبَشَّرُ الرَّجُلِ بِبِشَارَةٍ فَيَخِرُّ سَاجِدًا؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.