فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

السجود عند البشارة

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل يُشرع السجود عند حصول بشارة أو مسرة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

السجود عند بشارة أو مسرة مكروه، والأولى الاقتصار على الحمد والشكر باللسان، لم يأمر النبي به في إسلام الناس ولا في الفتوح والاستسقاء، وإنما أمر بالدعاء

مكروه
الشافعية

السجود عند بشارة أو مسرة يسجد

يُسجد
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

مسألة: السجود عند بشارة أو مسرة مكروه والأولى أن يقتصر على الشكر والحمد باللسان. خلافا للشافعي في قوله يسجد. لقوله عليه السلام: (إذا رأيتم أهل البلاء فاسألوا الله العافية) فأمر بالدعاء ولم يأمر بالسجود. ولأنه لا نعمة أعظم من نعمة الإسلام، وقد أسلم كثير من الناس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يأمر أحدا منهم بالسجود، ولو كان مستحبا لأمر بذلك، وقد كانت له ولأصحابه فتوح كثيرة عظيمة، فلم ينقل أنهم سجدوا لها مع عظيم المن فيها وزوال الأذى عنهم بها. وكذلك روي أنه استسقى النبي - صلى الله عليه وسلم - في عام جدب فسقي فلم ينقل عنه أنه سجد بل نقل عنه أنه كان يلجأ عند الشدائد إلى الدعاء وعند زوالها إلى الحمد والشكر بلسانه. [الصلاة داخل الكعبة]

«الإشراف» للقاضي عبد الوهاب ص ٢٧١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

مكروه

موضعها في«المدونة» ص ١٩٧

قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ وَسَأَلْتُ مَالِكًا عَنْ سُجُودِ الشُّكْرِ يُبَشَّرُ الرَّجُلِ بِبِشَارَةٍ فَيَخِرُّ سَاجِدًا؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ.

الشافعية

يُسجد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.