Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يصح ائتمام الرجال والنساء بالمرأة في الصلاة؟
Not stated in the sources
الائتمام بالمرأة للرجال والنساء لا يصح، المذهب عدم الصحة؛ لأن الأنوثة نقص لازم مؤثر في منع الإمامة كالرق والصغر.
لا يصحالائتمام بالمرأة للرجال والنساء يصح للنساء دون الرجال
يصح للنساءNot stated in the sources
مسألة: لا يصح الائتمام بالمرأة للرجال والنساء. وأجازه أبو ثور وغيره للرجال والنساء، وأجازه الشافعي للنساء ورأيت لابن أيمن مثله عن مالك والمذهب هو الأول. فدليلنا قوله - صلى الله عليه وسلم -: (أخروهن حيث أخرهن الله) . وفي الائتمام بهن خلاف ذلك. وقوله - صلى الله عليه وسلم -: (خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها) . وهذا ينفي تقديمهن. ولأن الأنوثية نقص لازم مؤثر في سقوط وجوب الصلاة. فكان مؤثرا في منع الإمامة كالرق والصغر. ولأن كل من لم يصح أن يكون إماما للرجال لم يصح أن يكون إماما للنساء كالمجنون والصبي. [إمامة الأمي]
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 296
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.