Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

حكم صلاة العيدين

In 1 comparative book2 schools

ما حكم صلاة العيدين: هل هي سنة مؤكدة أم فرض كفاية؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

صلاة العيدين سنة مؤكدة وليست فرضا، صلاة ذات ركوع وسجود، لا أذان لها ولا إقامة، فهي نافلة كسائر النوافل.

سنة مؤكدة
Shafi'i

صلاة العيدين فرض من فروض الكفاية، وهو قول بعض الشافعية

فرض كفاية
Hanbali

Not stated in the sources

The texts

مسألة: صلاة العيدين سنة مؤكدة. خلافا لمن قال من الشافعية إنها من فروض الكفاية، لأنها صلاة تشتمل على ركوع وسجود ليس من سنتها الأذان بوجه فوجب أن تكون نافلة، غير فرض على الأعيان ولا الكفايات كسائر النوافل. ولأنها لا إقامة فيها أعني العيدين.

«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 342

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

سنة مؤكدة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

فرض كفاية

Its place in«المجموع شرح المهذب» vol. 4 p. 482

* أما حُكْمُ الْمَسْأَلَةِ فَالْجُمُعَةُ فَرْضُ عَيْنٍ عَلَى كُلِّ مُكَلَّفٍ غَيْرَ أَصْحَابِ الْأَعْذَارِ وَالنَّقْصِ الْمَذْكُورِينَ هَذَا هُوَ الْمَذْهَبُ وَهُوَ الْمَنْصُوصُ لِلشَّافِعِيِّ فِي كُتُبِهِ وَقَطَعَ بِهِ الْأَصْحَابُ فِي جَمِيعِ الطُّرُقِ إلَّا مَا حَكَاهُ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ فِي تَعْلِيقِهِ وَصَاحِبُ الشَّامِلِ وَغَيْرُهُمَا عَنْ بَعْضِ الْأَصْحَابِ أَنَّهُ غَلِطَ فَقَالَ هِيَ فَرْضُ كِفَايَةٍ قَالُوا وَسَبَبُ غَلَطِهِ أَنَّ الشَّافِعِيَّ قَالَ مَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ الْجُمُعَةُ وَجَبَتْ عَلَيْهِ صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ قَالُوا وَغَلِطَ مَنْ فَهِمَهُ لِأَنَّ مُرَادَ الشَّافِعِيِّ مَنْ خُوطِبَ بِالْجُمُعَةِ وُجُوبًا خُوطِبَ بِالْعِيدَيْنِ مُتَأَكَّدًا وَاتَّفَقَ الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ وَسَائِرُ مَنْ حَكَى هَذَا الْوَجْهَ علي غلط قائله قال القاضى أبو اسحق الْمَرْوَزِيُّ لَا يَحِلُّ أَنْ يُحْكَى هَذَا عَنْ الشَّافِعِيِّ وَلَا يُخْتَلَفُ أَنَّ مَذْهَبَ الشَّافِعِيِّ

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.