Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يُستنجى من خروج الريح؟
Not stated in the sources
الاستنجاء من خروج الريح لا يُستنجى منها، لأن الاستنجاء إزالة النجو، وإذا لم يكن أثر لم يكن غسله استنجاءً
لا يُشرعNot stated in the sources
Not stated in the sources
مسألة: لا يستنجى من الريح. خلافا لقوم. لقوله عليه السلام: (ليقم صاحب هذا الريح فليتوضأ) . ولم يأمره بالاستنجاء منها. وقوله: (ليس منا من استنجى من الريح) . ولأن الاستنجاء مأخوذ من إزالة النجو فإذا لم يكن أثر لم يكن غسله استنجاء. ولأنه مرور ريح على موضع من البدن فلم يستحق إزالته كغير ذلك الموضع. [باب [في نواقض الوضوء وموجبات الغسل] ]:
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 142
The sources give no view for it here.
Its place in«منح الجليل» p. 106
(وَلَا يُسْتَنْجَى) بِضَمِّ الْيَاءِ، وَفَتْحِ الْجِيمِ أَيْ يُكْرَهُ الِاسْتِنْجَاءُ (مِنْ) خُرُوجِ (رِيحٍ) مِنْ دُبُرٍ بِصَوْتٍ أَوْ لَا وَهُوَ طَاهِرٌ
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.