Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الإحرام قبل الميقات

In 1 comparative book2 schools

هل يُستحب الإحرام من الميقات أم من دار المحرم، وهل يُجزئ الإحرام قبل الميقات؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

الإحرام قبل الميقات مستحب من الميقات، ويُجزئ قبله، لأن النبي ﷺ أحرم من الميقات، ولو كان من المنزل أفضل لبينه بفعله.

الميقات أفضل
Shafi'i

الإحرام قبل الميقات في أحد قوليه يُستحب من دويرة أهله

من دويرة الأهل
Hanbali

Not stated in the sources

The texts

مسألة: المستحب أن يحرم من الميقات، فإن أحرم قبله أجزأه. وقال الشافعي في أحد قوليه: يستحب له أن يحرم من دويرة أهله. فدليلنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حج فأحرم من الميقات ولم يحج إلا واحدة، ولو كان الإحرام من منزله أفضل لبينه بفعله، ولأنه أحد نوعي المواقيت، فكره التقدم بالإحرام عليه، أصله ميقات الزمان. [الإحرام عند استواء الراحلة]

«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 470

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

الميقات أفضل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

من دويرة الأهل

Its place in«فتح العزيز بشرح الوجيز» vol. 7 p. 85

وقال في الاملاء الاحب ان يحرم من دويرة اهله وبه قال أبو حنيفة وللاصحاب طريقان (أظهرها) ان المسألة على قولين (احدهما) انه لا يستحب الاحرام مما فوقه لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يحرم الا من الميقات " ومعلوم انه يحافظ علي ما هو الافضل ولان في الاحرام فوق الميقات تغريرا بالعباد لما في مصابرته والمحافظة على واجياته من العسر ولهذا المعني اطلق مطلقون لفظ الكراهة على تقديم الاحرام عليه (وأظهرهما) ان الاحب ان يحرم من دويرة اهله لان عمر وعليا رضي الله عنهما فسرا الاتمام في قوله تعالي (واتموا الحج والعمرة لله) بذلك وروى انه صلى الله عليه وسلم قال " من احرم من المسجد الاقصى إلى المسجد الحرام بحجة أو عمرة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر " (والطريق الثاني) القطع بالقول وحمل الاول علي التزيي بزى المحرمين من غير احرام علي ما يعتاده الشيعة ويخرج من فحوى كلام الائمة طريقة ثالثة وهي حمل الاول علي ما إذا لم يأمن على نفسه من ارتكاب محظورات الاحرام وتنزيل الثاني علي ما إذا امن عليها (وقوله) في لكتاب ولو اح

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.