Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

صحة البدن وأصل وجوب الحج

In 1 comparative book4 schools

هل صحة البدن شرط لأصل وجوب الحج أم شرط للزوم الأداء بالنفس، وهل يجب على العاجز الحج بالإنابة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

صحة البدن في الحج شرط للوجوب عند أبي حنيفة، فلا يجب الحج بنفسه ولا بالإنابة ولا الإيصاء؛ والصاحبان: ليست شرطًا للوجوب، أبو حنيفة استدل بقوله تعالى: «من استطاع إليه سبيلا»، وهذا غير مستطيع بنفسه

خلاف داخل المذهب
Maliki

صحة البدن في الحج شرط للوجوب، فلا يجب الحج بنفسه ولا بالإنابة ولا الإيصاء، لقوله تعالى: «من استطاع إليه سبيلا»، وهذا غير مستطيع بنفسه

شرط للوجوب
Shafi'i

صحة البدن في الحج ليست شرطًا للوجوب بل شرط للزوم الأداء بالنفس، فيجب الحج بإرسال نائب، فسر النبي ﷺ الاستطاعة بالزاد والراحلة وهذا له زاد وراحلة

شرط للأداء بالنفس
Hanbali

صحة البدن في الحج ليست شرطًا للوجوب بل شرط للزوم الأداء بالنفس، فيجب الحج بإرسال نائب، فسر النبي ﷺ الاستطاعة بالزاد والراحلة وهذا له زاد وراحلة

شرط للأداء بالنفس

The texts

الْخَصْلَةُ الثَّانِيَةُ لِلاِسْتِطَاعَةِ: صِحَّةُ الْبَدَنِ: ١٩ - إِنَّ سَلاَمَةَ الْبَدَنِ مِنَ الأَْمْرَاضِ وَالْعَاهَاتِ الَّتِي تَعُوقُ عَنْ الْحَجِّ شَرْطٌ لِوُجُوبِ الْحَجِّ. فَلَوْ وُجِدَتْ سَائِرُ شُرُوطِ وُجُوبِ الْحَجِّ فِي شَخْصٍ وَهُوَ مَرِيضٌ زَمِنٌ أَوْ مُصَابٌ بِعَاهَةٍ دَائِمَةٍ، أَوْ مُقْعَدٌ أَوْ شَيْخٌ كَبِيرٌ لاَ يَثْبُتُ عَلَى آلَةِ الرُّكُوبِ بِنَفْسِهِ فَلاَ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُؤَدِّيَ بِنَفْسِهِ فَرِيضَةً اتِّفَاقًا. لَكِنِ اخْتَلَفُوا هَل صِحَّةُ الْبَدَنِ شَرْطٌ لأَِصْل الْوُجُوبِ، أَوْ هِيَ شَرْطٌ لِلأَْدَاءِ بِالنَّفْسِ: ذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَالصَّاحِبَانِ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ إِلَى أَنَّ صِحَّةَ الْبَدَنِ لَيْسَتْ شَرْطًا لِلْوُجُوبِ، بَل هِيَ شَرْطٌ لِلِزُومِ الأَْدَاءِ بِالنَّفْسِ، فَمَنْ كَانَ هَذَا حَالُهُ يَجِبُ عَلَيْهِ الْحَجُّ، بِإِرْسَال مَنْ يَنُوبُ عَنْهُ (١) . وَقَال الإِْمَامَانِ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ: إِنَّهَا شَرْطٌ لِلْوُجُوبِ، وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ لاَ يَجِبُ عَلَى فَاقِدِ صِحَّةِ الْبَدَنِ أَنْ يَحُجَّ بِنَفْسِهِ وَلاَ بِإِنَابَةِ غَيْرِهِ، وَلاَ الإِْيصَاءُ بِالْحَجِّ عَنْهُ فِي الْمَرَضِ (٢) . اسْتَدَل الأَْوَّلُونَ: بِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَّرَ الاِسْتِطَاعَةَ بِالزَّادِ وَالرَّاحِلَةِ، وَهَذَا لَهُ زَادٌ وَرَاحِلَةٌ فَيَجِبُ عَلَيْهِ الْحَجُّ. وَاسْتَدَل أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: {مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً} وَهَذَا غَيْرُ مُسْتَطِيعٍ بِنَفْسِهِ فَلاَ يَجِبُ عَلَيْهِ الْحَجُّ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «حج» vol. 17 p. 33

From the schools’ own books

Hanafi

خلاف داخل المذهب

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

شرط للوجوب

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

شرط للأداء بالنفس

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

شرط للأداء بالنفس

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.