النوم الناقض للوضوءما كان مضطجعًا أو متكئًا أو مستندًا إلى شيء، لو أزيل ما استند إليه لسقط؛ أما القيام والقعود والركوع والسجود فلا ينقض لبقاء الاستمساك.
المضطجع والمتكئ
Maliki
النوم الناقض للوضوءالنوم الثقيل، قصر أو طال، لا ينقض الخفيف ولو طال، ويندب الوضوء إن طال الخفيف.
الثقيل
Shafi'i
النوم الناقض للوضوءنوم غير الممكِّن مقعدته من الأرض، وفي المسألة خمسة أقوال، الصحيح أن الممكِّن مقعدته من الأرض أو نحوها لا ينتقض وضوؤه، ويندب الوضوء إلا مع التمكين.
غير الممكِّن
Hanbali
النوم الناقض للوضوءينقض نوم المضطجع قليلًا أو كثيرًا، والقاعد إن كثر، أخذًا بعموم الحديثين؛ والقاعد اليسير لا ينقض.
وعزا في ضيح الطريقة التي تراعي حال النائم لعبد الحميد وغيره وقول ز وإن كانت لا ينفك الخ هذا هو الصواب فالنفي متعين ولعل نسخته وقع له فيها تحريف بحذف لا كذا قيل وفيه نظر والصواب نسخة ينفك بالإثبات فإن ما ذكره أحمد من أن عدم الشعور بانحلالها ناقض بمجرده مخالف لما في ضيح عن اللخمي من أنه لا ينقض إلا إذا طال وكان مستندًا ونصه قال اللخمي وفي المحتبي ثلاثة أقسام إن استيقظ قبل انحلال الحبوة فلا وضوء وإن استيقظ بانحلالها نقض على قول من قال النوم حدث لا على المشهور
أما إذا كان تحتها لا يحل النظر إليه لا محالة ولو كان بحيث يحاذي السرة جري الوجهان] [كما لو كان فوقها لان الصحيح أن السرة ليست من العورة والظاهر أنه لا يثبت شىء من الاحكام قال إمام الحرمين والتردد في هذه الاحكام علي بعده لا يتعدى أحكام الاحداث فلا يثبت في الايلاج فيه شئ من أحكام الوطئ سوى ما ذكرناه في وجوب الغسل نعم كان شيخي يتردد في حل النظر وهو قريب هذا كلامه: ورأيت لابي عبد الله الحناطي طرد التردد في ايجاب المهر وسائر أحكام الوطئ والله أعلم * قال: [الثاني زوال العقل باغماء أو جنون أو سكر أو نوم كل ذلك ينقض الطهارة الا النوم قاعدا ممكنا مقعده من الارض] زوال العقل يفرض بطريقين احدهما غير النوم كالجنون والاغماء والسكر فينتقض الوضوء بكل حال لان النوم ناقض على ما سيأتي وانما كان كذلك لانه قد يخرج منه الخارج من غير شعوره] [به ومعلوم أن الذهول عند هذه الاسباب أبلغ والسكر الذى ينقض الوضوء هو الذى لا يبقى معه الشعور دون أوائل النشوة وحكى في التتمة وجها ضعيفا أن السكر لا ينقض الوضوء أصلا والثاني
Hanbali
بالتفصيل
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.